Site icon كوش نيوز

أمجد فريد يثير تساؤلات بشأن هجمات النيل الأزرق وصمت واشنطن

أثار مستشار رئيس مجلس السيادة، د. أمجد فريد، تساؤلات بشأن ما وصفه بتزامن وصول قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مع تصاعد هجمات قوات الدعم السريع على ولاية النيل الأزرق، في الجبهة الشرقية للسودان.
وقال أمجد فريد، في منشور على صفحته بمنصة «إكس»، إن الهجمات، بحسب ما ورد في منشوره، تنطلق من الأراضي الإثيوبية، وتحديداً من قاعدة «أصوصا» التابعة للقوات الإثيوبية، والتي قال إنها خُصصت لقوات الدعم السريع، مشيراً إلى ما وصفه بدعم متزايد من دولة الإمارات.
وأضاف أن هذه المعلومات، وفقاً لما ذكره، ليست ادعاءات جديدة أو مجهولة، وقال إنها وثقتها صور الأقمار الصناعية وتحليلات مستقلة، من بينها تحقيق أجراه معمل البحوث الإنسانية بجامعة ييل، والذي أشار إلى رصد استمرار نشاط لوجستي وعسكري مرتبط بقوات الدعم السريع في منطقة أصوصا.
وانتقد مستشار رئيس مجلس السيادة ما وصفه بالصمت الأمريكي تجاه تلك التطورات، متسائلاً عن عدم صدور موقف من مسعد بولس بشأن الهجمات، أو بشأن استخدام أراضي دولة مجاورة، بحسب قوله، منصةً لانطلاق عمليات عسكرية ضد السودان.
وأشار فريد في منشوره بعبارة لافتة قال فيها: «يبدو أن الأقمار الصناعية ترى ما لا تريد الدبلوماسية الأمريكية أن تراه، أو أن السيد بولس لم تصله الأخبار بعد».
التيار

Exit mobile version