وزير الدفاع..الدعم السريع «مليشيا تابعة للمؤتمر الوطني».. والجيش لم يصنعها أو تكن جزءاً منه

أكد وزير الدفاع السوداني، الفريق حسن كبرون، أن القوات المسلحة تمضي قدماً في الحرب، مشيراً إلى أنها «متقدمة في كل المحاور ومنتصرة في المعركة»، ومشدداً على رفض التعامل مع القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع باعتبارهما طرفين متكافئين.
وقال كبرون، في مقابلة مع قناة «العربية/الحدث»، إن الدعم السريع «لم يكن يوماً جزءاً من القوات المسلحة»، نافياً أن تكون المؤسسة العسكرية قد أنشأت القوات أو صنعتها.
وأضاف أن مليشيا الدعم السريع كان، «ميليشيا تابعة لحزب المؤتمر الوطني»، قبل أن يتمرد خلال فترة حكومة رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك، احتجاجاً على مساعي دمجه داخل القوات المسلحة.
*«لا قوات موازية بعد الحرب»*
وشدد وزير الدفاع على أن مرحلة ما بعد الحرب لن تسمح بوجود قوات موازية أو ميليشيات مستقلة تتبع لأي حزب سياسي.
وأكد أن الدولة ستتعامل بحزم مع أي عمليات تجنيد غير قانونية تتم باسم الحركات المسلحة، قائلاً إن كل من يمارس مثل هذه الأنشطة سيخضع للمحاسبة.
وفي ما يتعلق باتفاق جوبا لسلام السودان، أوضح كبرون أن أي تعديلات قد تطرأ على الاتفاق ستكون بهدف الحفاظ على وحدة السودان، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب معالجة الملفات بما يخدم استقرار البلاد ويحافظ على تماسكها.
*الجيش ومليشيا الدعم السريع.. «ليسا طرفين متكافئين»*
ورفض وزير الدفاع ما وصفه بمحاولات سياسية للتعامل مع القوات المسلحة والدعم السريع باعتبارهما طرفين متساويين في النزاع.
وقال إن التعامل مع الطرفين بهذه الطريقة يمثل «ألاعيب سياسية»، مؤكداً أن القوات المسلحة هي المؤسسة العسكرية الرسمية للدولة.
*البحر الأحمر.. أولوية أمنية واقتصادية*
وفي ما يتعلق بأمن البحر الأحمر، حذر كبرون من أن أي تهديد للمنطقة ينعكس بصورة مباشرة على أمن السودان واقتصاده، مؤكداً أهمية تعزيز القدرات السودانية لحماية الساحل.
وكشف عن توجه لإنشاء قوة خفر سواحل سودانية، إلى جانب العمل على الانضمام إلى المنظومة الإقليمية المعنية بأمن البحر الأحمر.
التيار