نُعيد ونُؤكد على الحقائق، حول لقاء عضو مجلس السيادة، الفريق أول شمس الدين كباشي، مع مسعد بولس، فيه تجاوز تام للمؤسسية.. لم يُخطر المجلس، ولا أي جهة رسمية في الدولة بهذا اللقاء!
* ضرب باللوائح عرض الحائط، بتحركه دون استئذان، ودون الحصول على الضوء الأخضر وفق البروتوكولات المعتمدة.
* حتى مساء اليوم الخميس، لم يتم تقديم أي تقرير رسمي لمجلس السيادة حول ما دار في هذا اللقاء!
* تكرار مثل هذه اللقاءات السرية، لا يمثل مجرد خرق بروتوكولي عابر، بل هو ضربة في جدار السيادة، تُظهر الدولة وكأنها جزر معزولة تتقاذفها الأهواء السياسية.
هذا التجاوز الخطير يجعلنا أمام تساؤلات لا يمكن القفز فوقها:
هل هي محاولة فردية لاحتكار خيوط اللعبة الخارجية وبسط النفوذ؟
أم أنها مناورة شخصية تُغلّب المصالح الذاتية على حساب المصلحة الوطنية العليا؟
وإلى متى يتم الصمت على مثل هذه الكوارث والهنات المتراكمة، الاي تصدر من نفس العضو؟
* لم يعد الصمت أو التغاضي خياراً مقبولاً. الأمر يتطلب وقفة حازمة ومساءلة شفافة تعيد قطار الدولة إلى مساره المؤسسي الصحيح، قبل أن تعصف هذه التحركات الفردية بما تبقى من استقرار.
* لا للمغامرات السياسية.. ولا لإدارة الدولة خلف الكواليس!
عطاف محمد

