تواصلت معي اليوم، جهة دولية معنية بحماية الصحفيين، معربين عن حرصهم وتقديم الدعم في حال شعرت بأي خطر يعيق عملي، بل وعرضوا إمكانية التوطين في دولة أخرى..
شكرت لهم حرصهم ، وأبلغتهم:لا أحد يشعر بالخطر في وطنه وإن تعاظمت التحديات. لقد بذل إخوة لنا أرواحهم رخيصة من أجل هذا التراب، والوفاء لتضحياتهم لا يكون بمغادرة الوطن، بل بالبقاء ومواجهة الصعاب.
إن معركتي الحقيقية اليوم ككاتبة صحفية ليست البحث عن ملاذ آمن، بل السعي الدؤوب من داخل بلدي لتغيير البيئة القانونية، وتحديث قانون الصحافة وتفعيل تشريعاته ليكون هو الحصن الحقيقي والضامن لحرية الصحافة وحماية الجميع.
لن تدفعني أي قوة أو ظروف للهروب من بلدي أو الاحتماء بالخارج.. هنا رسالتنا، وهنا مستمرون في كشف الفساد والعمل من أجل الإصلاح.
رشان أوشي
رشان أوشي .. لا أحد يشعر بالخطر في وطنه وإن تعاظمت التحديات

