Site icon كوش نيوز

تصعيد واسع في مالي.. هجمات متزامنة على 4 مواقع للجيش

شهد شمال ووسط مالي، اليوم السبت، تصعيداً أمنياً واسعاً مع تعرض عدة مواقع عسكرية لهجمات متزامنة، في وقت أعلنت فيه جبهة تحرير أزواد بدء عملية للسيطرة على بلدة أنفيف قرب كيدال، بالتزامن مع هجوم شنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين على مدينة غاو.
وأكد الجيش المالي، في بيان، تعرض مواقعه في أجلهوك وأنفيف وغاو وسيفاري لهجمات فجر السبت، من دون أن يقدم تفاصيل بشأن الخسائر أو هوية الجهات المنفذة.
في المقابل، أفادت مصادر للعربية/الحدث بأن قوات جبهة تحرير أزواد تمكنت من اقتحام بلدة أنفيف، الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر من مدينة كيدال، مشيرة إلى أن الاشتباكات لا تزال مستمرة داخل البلدة.
عمليات متزامنة
وقال المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، إن “عملية تحرير أنفيف بدأت”، مضيفاً أن عدداً من مواقع الجيش المالي وعناصر الفيلق الأفريقي الروسي سقطت خلال الهجوم.
بالتزامن، أكدت مصادر العربية/الحدث أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين شنت هجوماً على مدينة غاو، أكبر مدن شمال مالي، بالتزامن مع هجوم جبهة تحرير أزواد على أنفيف، في مؤشر على تصعيد ميداني واسع يطال أكثر من جبهة.
أتت هذه التطورات بعد أسابيع من سيطرة جبهة تحرير أزواد على مدينة كيدال، عقب معارك عنيفة انتهت في 25 أبريل الماضي، في واحدة من أبرز الانتكاسات التي تعرض لها الجيش المالي في شمال البلاد.
ويعكس اتساع رقعة الهجمات، التي شملت شمال البلاد ووسطها، تصاعد التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات المالية، رغم الدعم العسكري الذي تتلقاه من الفيلق الأفريقي الروسي، في وقت تشهد فيه منطقة الساحل نشاطاً متزايداً للجماعات المسلحة والتنظيمات المتشددة.
العربية نت

Exit mobile version