إلى أين يهرب الرجال؟ ولماذا يفضل البعض (الطفش) خارج أسوار مملكة الزوجية؟

كثيراً ما تجأر النساء بالشكوى من غياب الأزواج الطويل والمتعمد عن بيوتهم، حتى يتحول الزوج تدريجياً إلى (زائر ليل) أو مجرد ضيف يبحث دائماً عن مبررات للبقاء في الخارج!
المرأة بطبيعتها تبحث عن الأمان والإستقرار عبر المشاركة والحوار المسهب، لكن في كثير من الأحيان، يتحول هذا الشغف إلى ( حصار دائم ) يراه الرجل دافعاً للهروب نحو المقاهي، الأصدقاء، ولعب الورق حتى الساعات الأولى من الصباح.
ولكن لنكن منصفين.. لننظر للموقف برؤية محايدة:
هذا (الطفشان) له ما وراؤه! الهروب غالباً ما يكون نتيجة إثارة المشاكل، النكد اليومي، والملاحقة بطلبات لا تنتهي دون تقدير لظروفه النفسية أو المادية، وفي المقابل هناك رجال يهربون لأسباب واهية تعود لسلبيتهم الشخصية وعدم تقديرهم للمسئوليات وحنينهم الباطن لحياة العزوبية.
عزيزتي الزوجة.. مفاتيح السعادة والراحة بيدك وحدك، وإليك خطة الاسترداد الذكية لتجعل بيتك ملاذه الأول والوحيد:
اجعليه الأول في حياتك، الرجل طفل كبير يبحث عن الاهتمام، وقد يغار حتى من أبنائه!
الترتيب والنظافة والزينة داخل البيت هي عنوانك، لا تجعلي كامل زينتك للمناسبات الخارجية فقط.
اختاري الوقت المناسب للطلبات، وتحدثي في اهتماماته وهواياته.. فالصمت يطرد والرعاية تجذب.
لا تشعريه أنه مجرد (محفظة نقود)، واستغلي غيابه في تطوير ذاتك وهواياتك وتوطيد علاقاتك لتتجنبي طاقة الحنق والعصبية الناتجة عن الفراغ.
هل ترين أن الزوجة هي المسؤول الأول عن هروب الزوج أم طبيعة الرجل؟
داليا اليأس