إلى الفريق الركن ياسر العطا ..
■ أنت الأقرب إلى قلوب ووجدان جيل كامل من الشيب والشباب قاتلوا معك كتفاً بكتف .. وواجهوا معك أعتى وأقسى ظروف المعارك .. ما وهنت عزيمتهم ولا وضعت خيولهم سروج هيعتها بكرةً .. أو عشية ..
■ والحب والود الذي يحملونه لك نابعٌ من حب هذا الوطن وترابه .. حبٌ غير مشروط .. وتقدير من سويداء القلب ومشاش العظم ..
■ أحفاد هذا الجيل الذي تعرفه يمضون معك على ذات الطريق .. بذات المضاء .. وذات الجسارة ..
■ إنهم شباب يمشون على الأرض هوناً .. وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً .. لا يمنون بساعة رباط .. ولا يسألون عرضاً قريباًأو سفراً قاصداً ..
■ آمل أن يكون الاعتذار للبطل الصغير مباشرةً من شخصك .. الكريم .. اعتذار يخفف لسعة إهانة غير مبررة .. وخطأ لا ينبغي له أن يتكرر ..
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد

