آراء

لن نخاطب أكثر من 100 منظمة تصول وتجول داخل معسكرات اللاجئين والنازحين داخل ولاية النيل الأبيض

أمام هذا المشهد الصادم فلتتوقف حركات السير في كل الإتجاهات وتتجه الجهود لتوفير مصدر مياه نقية يليق بحياة الآدميين في منطقة غِبّيش بولاية النيل الأبيض ..
■ المحزن والمبكي في الأمر انّ هذه المنطقة تقع في حدود ولاية النيل الأبيض ..نعم داخل حدود ولاية النيل الأبيض .. وتحديداً محلية السلام وتتبع لإدارية وحدة الراوات ..
■ ومن محنة غِبّيش أنها شايلا السُقا وعطشانة !! .. هذه المنطقة الحزينة تقع ضمن نطاق مناطق إنتاج الذرة والثروة الحيوانية .. ومع هذا تقف نموذجاً بائساً لأكثر من 100 قرية تعاني العطش .. والنيل منها علي بعد كيلومترات ..
■ تبعد منطقة غِبيش مسافة 56 كيلومتراً من الضفة الغربية للنيل الأبيض ..
■ ويمكن لأي عربة مسؤول ( جاهزة موية ونور) أن تصل هذه المنطقة المنكوبة خلال 45 دقيقة .. وساعة زمن كحد أقصي .
■ حتي لا نكثر الشكوي والحديث دعونا نرفع الشكوي والحال المايل إلي الفريق قمرالدين والي ولاية النيل الأبيض ..
_ أنقذوا هؤلاء البسطاء بتوفير تناكر مياه تحترم كرامة الناس والبهايم ..
_ تناكر مياه لمدة شهر واحد فقط .. وبعدها سيحل الخريف .. و( سينزل المطر) وسيتوافق الإنسان والحيوان مع موية الحفائر والخيران ..
■ لن نخاطب أكثر من 100 منظمة تصول وتجول داخل معسكرات اللاجئين والنازحين داخل ولاية النيل الأبيض .. هؤلاء الأفندية لن يلتفتوا لمحنة المساكين في غبيش لأنهم خارج دائرة الضؤ ..

■ نجدد الشكوي لوالي النيل الأبيض ..

■ تانكر مياه للإنسان والحيوان في غِبّيش ..

الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد

اسماء عثمان

محررة مسؤولة عن تغطية الأحداث الاجتماعية والثقافية، ، تغطي القضايا الاجتماعية والتعليمية مع اهتمام خاص بقضايا الأطفال والشباب.
زر الذهاب إلى الأعلى