من منطقة البركة في محور النيل الأزرق إلى رمال كردفان وتلال وجبال جنوب كردفان، تخوض قواتنا المسلحة معارك ضارية ضد أوكار وجيوب عصابات ومليشيات التمرد.
■ تتعدد الجبهات والعدو واحد. تختلف المواجهات إلا الضَّرْب متساوٍ. ذات الجسارة، ذات الثبات، وذات الصبر على ملاحقة شتات المليشيا التي تتضاعف خسائرها ولا تكسب مع شروق كل يوم إلا مزيدًا من اللعنات التي تلاحقها في مواقع وبقاع هروبها وتراجعها.
■ أكبر خسارة تواجه المليشيا وداعميها بالداخل والخارج أن الشعب السوداني المؤمن بأرضه ومصيره قد استعاد وأمسك زمام مبادرة إعمار وتنمية البلاد في وقت قياسي وبتضحيات غالية وإصرار أسطوري على الحياة الحرة الكريمة. وأشد ما يؤلم شتات وبقايا المراهنين على مليشيا الإجرام والخراب أن الكثرة الغالبة من السودانيين عادوا لمباشرة يوميات حياتهم متجاوزين جراح وصعاب الدمار النفسي والمعنوي الذي أوقعته بهم عصابات آل دقلو. ومع هذا اليقين بالغد الأفضل ترتفع أكف الضراعة لنصرة جيشنا والمخلصين والصادقين من المجاهدين وإخوان الشهداء الذين ما بدلوا تبديلًا.
■ نصرٌ من الله، وفتحٌ قريب.
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد

