آراء

المشكلة ليست في مشاركة مناوي وأردول والجاكومي في لقاءات الخماسية بأديس

المشكلة ليست في مشاركة مناوي وأردول والجاكومي في لقاءات الخماسية بأديس تحت سقف واحد مع شتات قوى صمود وكلاب صيد المليشيا.. المشكلة ليست هنا!!
■ المشكلة أنه حتى لحظة كتابة هذه السطور ليست هنالك علاقة تواصل وتعاون مباشرة بين الدولة في أعلى مستوياتها من جهة.. والقوى والمجموعات والجماعات السياسية التي تشكل الآن مادة وقناة التواصل مع القوى الخارجية وفي مقدمتها أجهزة استخبارات عالمية تعمل تحت مظلة منظمات تنشط في تنظيم ودعم الحوار السوداني السوداني وفق رؤيتها وتصوراتها للسودان خلال المرحلة المقبلة..
■ أليس غريبًا أن يسافر رئيس الوزراء إلى الفاتيكان وبريطانيا لشرح مبادرته لسلام السودان.. بينما لا تعرف القوى والجماعات السودانية بالداخل معالم وحقائق مبادرة السلام التي يطرحها رئيس الوزراء!!
■ إذا كان رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء وبقية الأجهزة الأمنية والعسكرية ليست لديهم رؤية محددة لكيفية إدارة المشهد السياسي في المرحلة المقبلة.. إن كان الأمر كذلك فلماذا تثور ثائرة المراقبين للمشهد السياسي إن تواصل مني مناوي ومبارك أردول والجاكومي بطريقتهم الخاصة مع لافتات المليشيا المختلفة؟!
لكن ما أقسى من هذا كله أن تشارك مجموعات وأحزاب سودانية في ملتقى أديس، وهي تعلم في ذات الوقت أن الطائرات المسيرة التي أزهقت أنفاسًا بريئة داخل السودان تقلع وتهبط من داخل الأراضي والمطارات الإثيوبية؟!
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد

اسماء عثمان

محررة مسؤولة عن تغطية الأحداث الاجتماعية والثقافية، ، تغطي القضايا الاجتماعية والتعليمية مع اهتمام خاص بقضايا الأطفال والشباب.
زر الذهاب إلى الأعلى