تفاءلت خيرًا ولا أزال متفائلًا بتعيين د. أمجد فريد في منصب المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة
■. قلنا يوم تعيينه إن فاعلية المستشار السياسي رهينة برغبة الفريق البرهان شخصيًا لفتح قنوات تواصل مباشرة وغير مباشرة في المشهد السياسي داخل وخارج البلاد.
■ مما لاحظته أن المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة يتحرك ويتحدث ويكتب بطريقة أقرب إلى المستشار الإعلامي منه إلى المستشار السياسي، وهناك خيط رفيع يفصل بين هذه وتلك، فالأول أقرب إلى التبرير والتنوير، والثاني مطلوب منه التحليل وإزالة غموض وضبابية بعض المواقف لتبدو متسقة مع زيارات وتحركات وحتى تصريحات رئيس مجلس السيادة.
■ المغزى والمعنى السياسي لزيارة الفريق البرهان لدولتي قطر والسعودية مفهومة ومقبولة. ما يحتاج إلى توضيح وتحليل هو الحديث المضطرب عن حوار غير مرئي مع دولة الإمارات. هنا ستكون كل المبررات غير مقنعة، والحل أن يترك د. أمجد فريد التبرير ويجلس بهدوء لتحليل رد الفعل الشعبي والعفوي الذي أبداه ويبديه الشعب السوداني من أي مناورة لحوار خلف الكواليس مع دويلة الشر.
■ يقيني أن د. فريد سيجد ما يوصي به لقيادة البلاد في الشأن السياسي.
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد

