جدّد رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، تعهداته بالمضي قدماً في معركة الكرامة والقضاء على المرتزقة، وقال إنه لا تفاوض أو سلام معهم.
وأوضح لدى مخاطبته المصلين، عقب أداء صلاة الجمعة بمسجد الروضة بالدروشاب ببحري أن أي شخص وصل لقناعة ووضع السلاح فإنّ حضن الوطن مفتوحٌ له، ولكن الكلمة الأخيرة عند الشعب السوداني هو الذي يقرر محاسبتهم أو إعفاءهم.
وأشار القائد العام إلى ضرورة عدم الالتفات للشائعات التي تستهدف الأمن والاستقرار، مبيناً أن الخرطوم آمنة ومطمئنة وستظل كذلك والسلام سيعم كل أرجاء الوطن، داعياً كل السودانيين للدعاء والتضرع لله تعالى من أجل بلوغ النصر الكامل والمحافظة على وحدة البلاد وسيادتها وأمنها.
وحيَّا البرهان، مواطني منطقة الدروشاب، مشيداً بوقفتهم الصلبة بجانب القوات المسلحة.
كما حيَّا كل الجنود المرابطين في محاور القتال المختلفة من أجل عزة وكرامة أهل السودان.
وقال إن كل السودانيين منخرطون بفاعلية في حرب الكرامة ضد أوباش التمرد، وأضاف أنه لا يوجد شخص وطني ومخلص تخلف عن هذه المعركة الوطنية.
وأشاد مجدداً بالالتفاف الشعبي الكبير حول القوات المسلحة التي تمثل صمام الأمان لجميع أهل السودان، مبيناً أن الكثير من المأجورين والخونة يريدون اختطاف الدولة السودانية ولكن تكسّرت أحلامهم وطموحاتهم أمام إرادة وقوة أهل السودان، مؤكداً أنه لن يستطيع أحد فرض حلول لا تُرضي السودانيين.
السوداني
البرهان: حضن الوطن مفتوح لمن وضع السلاح والكلمة الأخيرة عند الشعب الذي يقرر محاسبتهم أو إعفاءهم

