أشار كاتب هذه السطور يوم أمس تلميحًا إلى عودة أحد قيادات مليشيات التمرد إلى مدينة بورتسودان قادمًا من القاهرة، ثم إلى الخرطوم حيث يتواجد حاليًا في ضيافة أهله وأقاربه.
■ لم تنفِ أي جهة مختصة الخبر، ولهذا ننقل لكم الخبر تصريحًا، فقد عاد إلى الخرطوم الدكتور أحمد بكار جمال الدين، أبرز المرشحين من قبل قيادة المليشيا لما يسمى بالإدارة المدنية لولاية شرق دارفور، ولاحقًا تم ترشيحه لمنصب وزير المالية بما يسمى بحكومة تأسيس.
■ د. بكار كان وزيرًا للمالية بحكومة ولاية شرق دارفور، وبعد اندلاع حرب المليشيا على البلاد اعتمدته المليشيا في منصبه، وبهذه الصفة سافر إلى عدة دول من بينها جنوب السودان ومصر والإمارات، ثم عاد مرة أخرى لمباشرة مهامه بشرق دارفور.
■ لاحقًا عاد بكار إلى مصر والتي عاد منها أول أمس إلى السودان.
■ منذ يوم أمس ظلت دوائر المليشيا بشرق دارفور خاصة تكذب الخبر وتستبعد أن يكون بكار قد عاد إلى صفوف الفلول بحد وصفهم.
■ السؤال المهم هنا: هل عاد بكار إلى الخرطوم بعلم وتنسيق مسبق مع الأجهزة العسكرية والأمنية المختصة؟
■ إن كانت الإجابة بنعم..فلماذا لا يتم الإعلان عن عودة أحد قادة الميليشيا المهمين وتقديمه للرأي العام لمعرفة ملابسات وتبعات عودته إلى البلاد ومغادرته مركب الميليشيات الغارق؟
■ نأمل ألا تكون الإجابة بلا… ليس للسلطات المختصة أي علم بهذه العودة… عندها ستكون المصيبة أعظم.
الكاتب/ عبد الماجد عبدالحميد

