أعلن المكتب التنفيذي للجالية السودانية بمحافظة أسوان، عن تعليق التنسيق مع القنصلية العامة للسودان بأسوان بشكل مؤقت، معبراً عن احتجاج الجالية على ما وصفه بـ(التراخي وغياب التنسيق المؤسسي الفاعل) من جانب البعثة الدبلوماسية.
وأوضحت الجالية في بيان لها، أن هذا القرار جاء عقب اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي، رداً على نهج القنصلية في اتخاذ مبادرات منفردة واستخدام اسم الجالية كواجهة تمثيلية دون الرجوع لكيانها المستقل. وأكد المكتب أن هذا السلوك أدى إلى إضعاف دور الجالية وقدرتها على خدمة السودانيين الذين اتخذوا من أسوان مقراً مؤقتاً جراء ظروف الحرب.
تضمن بيان المكتب التنفيذي، عدة قرارات جوهرية، أبرزها، فك الارتباط التنسيقي مع القنصلية السودانية بأسوان وإيقاف كافة أشكال التعامل على كافة المستويات لحين معالجة الأزمة. وتحميل القنصلية المسؤولية الكاملة عن تعثر العمل المشترك وتجاوز الكيان الشرعي للجالية، مع التأكيد على أن القرار يهدف لحماية الكيان السوداني من التجزئة وليس استهدافاً لجهة بعينها.
وناشدت الجالية، كلاً من رئيس الوزراء د. كامل إدريس، ووزير الخارجية السفير محيي الدين سالم، بالتدخل العاجل لاستعادة الاستقرار المؤسسي. وطالبت الجالية بضرورة اتخاذ قرار عاجل بتكليف بديل للقنصل العام الحالي، السفير عبد القادر عبد الله محمد، مشيرة إلى انتهاء فترة عمله الرسمية.
وعلى الرغم من تعليق التنسيق مع القنصلية، أكد المكتب التنفيذي، التزامه بمواصلة تقديم الخدمات والبرامج لأبناء الجالية السودانية بأسوان، مع التشديد على احترام سيادة وقوانين جمهورية مصر العربية.
واختتمت الجالية، بيانها بالتأكيد على أن العودة للتعاون مع القنصلية مرهونة بتكليف بديل مناسب يضع المصلحة العامة فوق أيِّ اعتبار، ويؤسس لعلاقة قائمة على التكامل والشفافية.
أزمةٌ كبيرةٌ وسط الجالية السودانية والقنصلية في أسوان.. ومطالبات بتعيين قنصل جديد

