ما يحدث الآن داخل صفوف مليشيات وعصابات التمرد السريع ليس مفاجئًا ولا مدهشًا لمن يعرفون التركيبة المتناقضة التي تقوم عليها هذه الأوشاب وتتكيء.
■ مفاجآت الانسلاخ من صفوف المليشيا ستتوالى ميدانيًا وسياسيًا. مفاجأة صاعقة سترتج لها المليشيا في مقبل الأيام.
■ لم أستغرب مغادرة أعداد كبيرة من السياسيين والإعلاميين الذين ساندوا المليشيا وبشروا بمشروعها الذي تهاوى تحت ضربات الجيش ولعنات الشعب السوداني قبل صموده الأسطوري في وجه المؤامرة.
■ هل ستعتقل مليشيات وعصابات التمرد السياسيين والإعلاميين الذين أعلنوا صراحة توبتهم من متابعة آل دقلو وأبدوا رغبتهم في العودة إلى السودان، وإن كان مصيرهم السجن والمحاسبة؛ لأن ذلك أكرم لهم وأفضل من إذلال وإهانة ما يجدونه في المنافي والمهاجر القسرية بالخارج؟!
■ التحدي الذي ينتظر البلاد اليوم هو كيفية التعامل والتعاطي مع جموع العائدين من مليشيات التمرد العسكرية والسياسية. هل هناك رؤية واضحة لفرز واستيعاب العائدين حتى لا تتحول عودتهم إلى مهدد أمني جديد؟!
■ المليشيا تنهار من الداخل. هذه حقيقة تؤكدها مجريات الأحداث كل يوم.التحدي هو كيف سيتم التعامل مع القادمين من جحيم آل دقلو؟
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد

