Site icon كوش نيوز

كيكل: مليشيا الدعم السريع بلا قيادة… والنهب كان سمة المرحلة

قال قائد قوات درع السودان، أبو عاقلة كيكل، في مقابلة مع قناة «الجزيرة مباشر»، إن الحرب الدائرة في السودان تُعد — بحسب وصفه — «مؤامرة دولية»، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من مليشيا الدعم السريع بات يعتمد على عناصر مرتزقة من خارج البلاد.
وأضاف كيكل أن المواطن السوداني في مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع تعرض، خلال فترات سابقة، لعمليات نهب واعتقال وانتهاكات لحقوقه، على حد تعبيره، بينما كانت قواته — عندما كانت ضمن تشكيلات الدعم السريع — تعمل على حماية المدنيين في بعض المناطق.
وأوضح أن تجربته داخل مليشيا الدعم السريع كشفت له، بحسب حديثه، أن المواطن في مناطق سيطرتهم لم يكن يتمتع بأي شكل من أشكال الحرية أو الحماية، في مقابل ما وصفه بالفرق الواضح في مناطق سيطرة القوات المسلحة، حيث توجد — وفق قوله — حالة من الاستقرار وحرية الحركة للمواطنين.
وفيما يتعلق بالاتهامات الموجهة لقواته بالمشاركة في انتهاكات وقعت في بعض المناطق، قال كيكل إن قواته كانت مكلفة بحماية المدنيين، مضيفاً أنهم كانوا يشاهدون — خلال وجودهم في مليشيا الدعم السريع — مظاهر نهب وانتهاكات وقتل للمدنيين، واصفاً الحرب بأنها «صراع مدعوم من أطراف دولية متعددة».
كما أشار إلى أنه لا توجد، بحسب تعبيره، قيادة منضبطة داخل مليشيا الدعم السريع، ولا هياكل واضحة للمساءلة أو الالتزام العسكري، معتبراً أنها «تشكيلات لا تخضع لضوابط عسكرية حقيقية»، ولا توجد جهة يمكن محاسبتها على ما يحدث من انتهاكات.
وعن إمكانية التواصل مع قيادات مليشيا الدعم السريع لوقف الانتهاكات، قال كيكل إنه لا توجد جهة محددة يمكن مخاطبتها، مضيفاً أن «كل طرف يعمل بشكل منفصل دون قيادة حقيقية»، على حد قوله.
وفي سياق حديثه عن الأحداث في ولاية الجزيرة خلال فترة وجوده في الدعم السريع، قال كيكل إن وجودهم آنذاك كان بهدف حماية المواطنين، مشيراً إلى أن الانتهاكات التي وقعت لاحقاً أدت إلى تغير واضح في موقف الشارع، مع فارق — بحسب وصفه — بين فترات وجودهم وفترات لاحقة.
كما تحدث كيكل عن وجود عناصر مرتزقة ضمن صفوف مليشيا الدعم السريع، من بينها — وفق ما ذكر — مقاتلون كولومبيون ما زالوا موجودين، إلى جانب عناصر من دول أخرى، مؤكداً أن أغلب قوات الدعم السريع، كما قال، تتكون من مقاتلين غير سودانيين.
التيار

Exit mobile version