تحدثت أسما شريف منير بكلمات مؤثرة عن صعوبة المرحلة الحالية، مشيرة إلى ما يشهده الزمن من فتن وتصرفات غريبة جعلت مجاهدة النفس أمرًا أكثر تعقيدًا.وكتب أسما فى منشور عبر حسابها الرسمى على «انستجرام»: «رحلة طلب العلم مش سهلة، خصوصًا فى زمن زى اللى إحنا فيه، زمن اختلط فيه الحق بالباطل، وبقى فيه كلام دخيل على الإسلام بيتقال بثقة، وكلام يبان عادى جدًا لكنه ممكن يفتح أبواب ضلال كبيرة، عشان كده المرجع الحقيقى لازم يفضل دائمًا: القرآن والسنة الصحيحة وفهم السلف الصالح، لأن من غير ده الإنسان ممكن يتوه وسط كثرة الآراء والكلام اللى عليه إضافات واجتهادات مش من الدين».وأضافت: «إحنا فعلاً فى زمن الفتن فيه رهيبة، بقى الغلط يتسمى حرية وانفتاح، وبقى القرب من ربنا عند ناس كتير يتفهم إنه تشدد أو تطرف، الموازين اتقلبت، والحق بقى غريب، والتمسك بيه محتاج مجاهدة وصبر وثبات».تابعت: «أنا فعلاً فى رحلة صعبة، وكل ما الواحد بيحاول يطهر نفسه ويظبط حياته وينظف قلبه ويقرب من ربنا، بيحس إنه غريب وسط ناس كتير حواليه. ودى من أصعب الحاجات، إنك تجاهد نفسك، وتجاهد هواك، وتجاهد الشيطان اللى بيجيلك من كل اتجاه علشان يوقفك أو يبوظلك اللى بتبنيه. لكن لما الإنسان يصدق مع ربنا فى طلب الهداية، ربنا بيكرمه ويفتح له ويبصره ويحفظه».
استكملت:« أنا بتعلم كل يوم، وبدعى ربنا دايمًا إنه ما يضلنيش، وإنه يعرفنى الحق حق ويرزقنى اتباعه، ويعرفنى الباطل باطل ويرزقنى اجتنابه. وأيقنت إن اللى يصدق فعلاً فى طلب الحقيقة، ربنا لا يضيعه أبدًا. والحجاب بالنسبة لى بقى من أحب العبادات لقلبى. وكل ما الإنسان يقرب من ربنا أكتر، بيلاقى إن بعض الأوامر اللى كان الناس بتصورها صعبة، بتبقى طبيعية جدًا وجزء من تكوينه ومن حبه لطاعة ربنا».
واختتمت: «لدرجة إنى فعلاً ما بقيتش أقدر أتخيل نفسى من غيره. لأن لما الإنسان يفهم الدنيا صح، ويفهم إحنا موجودين هنا ليه، بيكتشف إن فى قرارات كتير كانت الناس عاملاها قضية، وهى فى الحقيقة محسومة جدًا عند اللى عرف قيمة الآخرة، إحنا كلنا قاعدين هنا شوية، وبعدها مكملين للأبد فى مكان تانى. فلو الناس فى الدنيا بتحسبها بالورقة والقلم، وبتختار أحسن مكان، وأحسن استثمار، وأحسن مستقبل لأولادها، فالأولى إننا نحسبها للآخرة كما، لو بنفكر فى شقة وفين ومكان نعيش فيه كام سنة، فالأولى نفكر فى المكان اللى هنقعد فيه للأبد، نحوش للآخرة، ونعمل حسابها، ونتعامل على إنها الحقيقة الأكيدة اللى جاية لا محالة، سواء الناس استوعبت ده أو غفلت عنه».
المصري اليوم

