Site icon كوش نيوز

شركة زادنا لا تزال بخير لأن أصلها ثابت وفرعها في السماء

ما يحدث داخل زادنا صادق الدعوات ألا يكون بداية النهاية لشركة تم تأسيسها من ليل الأسى ومر الذكريات، شركة قدمت نموذجاً باهراً لقصة نجاح سودانية بمواصفات عالمية.
■ شركة زادنا لا تزال بخير لأن أصلها ثابت وفرعها في السماء، ولهذا فإن المراجعات التي تنتوي الدولة اتخاذها داخل الشركة لن تشمل قطعاً الأهداف التي تأسست زادنا لتحقيقها ولا السياسات التي ظلت تحكم الشركة منذ تأسيسها حتى سقوط الإنقاذ، حيث بدأت زادنا في التقهقر والتراجع حتى بلغت عهداً جلس السيد عسكوري على كرسي العضو المنتدب بالشركة!
■ إن كانت الدولة جادة في تثوير وزيادة فاعلية زادنا فالأمر لا يحتاج غير وضع الكفاءات المناسبة في المواقع المناسبة.
■ والطريق الثاني هو طريق التدهور من القمة إلى القاع ويبدأ بتطبيق سياسة المجاملات في تعيين الطاقم القيادي بالشركة، بجانب ارتكاب أخطاء كارثية أخرى تتعلق بفتح مجالات عمل جديدة لم تكن في يوم من الأيام محل عمل واهتمام زادنا التي صارت منذ سنوات أكبر من مجرد شركة زراعية.
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد
Exit mobile version