Site icon كوش نيوز

بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)

بشر الصحفي أبو عبيدة البقاري, متابعي ومحبي الصحفي الشهير حسين خوجلي, عن استرداد الكاتب الشهير لجزء من بصره الذي فقده في الأشهر الماضية.

وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فقد نشر الكاتب محمد إبراهيم الحاج, صورة للصحفي الشهير تجمعه بالفنان طه سليمان.

وكتبت الصحفي محمد إبراهيم, على الصورة: (عودة البصر… لصاحب البصيرة والوان…

قبل 4 سنوات…. اقترح علي الصديق الواثق جار العلم زيارة الاستاذ حسين خوجلي في مكتبه بقناة امدرمان اللي كانت متوقفة عن البث… ولكنه كان ماكثا بها وبحيطانها وريحتها العتيقة تحمست للفكرة خاصة انو بيكون مضى اكتر من 8 سنوات مالاقيتو… ماقدرت اصلو لعلتو المرضية الاخيرة اللي قضت بفقدان جزء كبير من بصرو..
دخلنا علي حسين.. سلم عليهو الواثق من يدو… ومديت ليهو يدي… وقلت ليهو ازيك يااستاذ… توقف مسافة …كان شاخص بعيونو لي فوق…. فهو وقتها كان قد فقد جزءا كبيرا من بصره… ولكنو رد على “اووو محمد ابراهيم العلماني” وقد كان اللقب الذي داعبني به ذات يوم ثم سار به بقية الزملاء في “الوان” حتى اليوم…
تملكتني دهشة كبيرة جدا.. كيف له الفاقد لبصره… ورغم اني ما اتكلمت معاهو لاكتر من عشرة سنة انو يعرفني من اول جملة.
واستاذنا حسين الذي فقد بصره ولكنه لم يفقد بصيرته… حملت اخبار الزميل ابوعبيدة البقاري انه قد استرد جزءا من بصره مؤخرا… وهو الخبر الذي اسعد كل من عرف صاحب “الوان” عن قرب.
تجدني اكثر الناس اختلاف أيدلوجيا مع حسين خوجلي وابعدهم عنه فكريا… الا ان الوان التي كانت انطلاقي الحقيقية في الصحافة جعلتني اتنسم عمق صاحبها… وسعة صدره وتقبله للاختلافات الفكرية والسياسية بلا فرض رأي او منع اي مادة صحفية.. فكانت الوان مساحة جهيرة الرأي والرأي الاخر.. بها المنتمي للحركة الإسلامية للاتحاديين ولحظب الأمة ولليساريين..
يعود البصر لصاحب “الوان” فتتمغى ليالي الخرطوم لترخي سمعها لصاحب السمر والحديث الماتع وحكايات ام درمان والبوستة وجورج مشرقي وأسباب الاغنيات ودوبيت البطانة…. وعركة التثاقف والتضاد….حمدا لله على السلامة ابو ملاذ).
ياسين الشيخ (كوش نيوز)
Exit mobile version