العيد مناسبة تذكرنا دائمًا بأن الإخلاص معركة شخصية!
نعم، معركة شخصية، لكن مع من؟
مع ذواتنا!
وتحديدًا مع أنفسنا.
كأفراد،
يكون فرحك الشخصي مضاعفًا بقدر شعورك المطمئن بأن رحلتك مع شهر الصيام كانت كلها لله.
كل لحظة، كل التفاتة، كل خلجلة نفس مع زفيرك وشهيقك كانت لله.
أنت وحدك من يحدد (أثر) الخشية المثمرة التي تركها شهر الصوم في نفسك.
يوم العيد هو تتويج لجائزة هذا التوازن الداخلي ( لك شخصياً) في مسيرك الممتد مع الإخلاص، المعركة التي ستأخذ كل أيام عمرك حتى تلقى الله وأنت على يقين بأنك تجدد كل يوم المعنى الحق لتلاوتك المباركة أكثر من سبع عشرة مرة في اليوم (إياك نعبد وإياك نستعين).
إلى كل الأصدقاء والأحباب الذين أتشرف بلقائهم كل يوم، يحتملوننا ونحتملهم، العفو والعافية.
كل عام وأنتم إلى الله أقرب بصفاء الدواخل وصدق النوايا.
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد

