في الثاني عشر من شهر فبراير الماضي، وعلى خلفية القرار الغريب الصادر من وزارة مجلس الوزراء بمنع الوزراء من المشاركة في أعمال أي لجان دون إذن مسبق من المجلس، يومها تساءلت في البوست المرفق عن أي من الثلاثة سيفقد منصبه:
– الفريق إبراهيم جابر.
– الدكتور كامل إدريس.
– د. ليمياء عبد الغفار.
■ بعد شهر من واقعة البوست سالف الذكر، فقدت الدكتورة ليمياء عبدالغفار منصبها بقرار الإقالة الذي أصدره الدكتور كامل إدريس.
■ ما لم يكن مستبعدًا هو ما وقع أيضًا، حيث تمت الإطاحة بكل طاقم المستشارين في مكتب رئيس الوزراء، وهو ما يعني عمليًا تفكيك قوة الأصابع التي كانت تحرك الخيوط من داخل مكتب بروف كامل. وما هو معروف أن مجموعة مكتب رئيس الوزراء حفرت حفرة إبعادها دون أن تدري، حيث خرجت من تحت تخطيطها عدة قرارات ومواقف كادت أن تطيح رئيس الوزراء نفسه، وليس سرًا أن قرار إعفاء رئيس الوزراء نفسه كان (مطروحًا على الطاولة) لكن تم تأجيله لتقديرات ذات صلة بمجمل الأوضاع في البلاد.
■ شكرًا عميقًا للدكتورة ليمياء عبدالغفار التي بذلت جهدًا مقدرًا لتنفيذ واجبها، فقد اجتهدت.أصابت وأخطأت ولها أجر الاجتهاد في مساحة كانت خالية من الرؤية والرسالة!!
■ شكرًا عميقًا للإخوة والزملاء الأعزاء في مكتب رئيس الوزراء.. وشكر موصول للمستشارين الذين ينطبق عليهم الآن قول المرحوم محمد توفيق عندما سألته مجلة الملتقى قبل سنوات عن أسباب استقالته من حكومة الإمام الراحل الصادق المهدي عام 1986.. أجاب يومها: (طلعت من الجوطة!!)
■ حمدًا لله على السلامة.. عودوا إلى وظائفكم الثابتة بسلام..
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد

