أخبار

الصحفية سهير عبد الرحيم للبرهان: (لولا عضوية المؤتمر الوطني التي حملت البندقية إلى جانب الجيش لكنت الآن تقضي بقية أيامك لاجئاً تحت حماية السيسي أو بن سلمان)

أعادت الصحفية السودانية, سهير عبد الرحيم نشر مقال ستخن كانت قد كتبته قبل عام وتحديداً في مطلع فبراير من العام 2025.

وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فقد قامت سهير, بإعادة نشر العمود عبر حسابها المتابع على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

المقال الذي جاء بعنوان “غزل البرهان”, انتقدت فيه الصحفية المعروفة, رئيس مجلس السيادة, الفريق أول عبد الفتاح البرهان, وقالت: (أدمن الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، اللعب بالبيضة والحجر، ذلك رغماً عن اصطدام البيض في أكثر من مرة بالحجر، كما أدمن الرجل ممارسة طبخ “حلة الشعيرية” في أوقات لا يصلح فيها تناولها.

تصريحات البرهان أمس فتحت عليه أبواباً من الجحيم على مستوى ثلاث فئات: الشعب، والجيش، وعضوية المؤتمر الوطني؛ فضجّ “التايم لاين” حنقاً وغضباً، وتراجع في سويعات ثيرمومتر شعبيته الذي بلغ أعلى معدلاته في الأيام الأخيرة عقب انتصارات الجيش.
أصاب الرجل الشعب في مقتل، وهو يوزّع صكوك الغفران كيفما اتفق على القتلة المأجورين وحلفائهم؛ فكان عطاءَ من لا يملك لمن لا يستحق. ولم يتطوّع أحدهم ليخبره أن الشعب، وإن عضّ على أسنانه صبراً عليه، فذلك لتقديرات عقلانية مردّها إلى حكمة تقول: “نصمت فهو قائد الجيش، نصمت حتى لا نشقّ الصف، نصمت لأن عدونا واحد”.
وإن التفّ الجيش حولك، فهي قداسة التراتبية وانتظار انجلاء غبار المعركة، وليس غفراناً عن الآلاف من الشهداء من قادة وزملاء وأصدقاء ورفقاء دفعة وكاكي، خضبت أرواحهم الزكية الطاهرة تراب الوطن وهم يحمون ظهرك حتى تخرج بقبضة حديدية.
أما عضوية المؤتمر الوطني، فأنت تعلم والشعب يعلم ومن تغازلهم يعلمون، أنه لولا حملهم البندقية إلى جانب الجيش، لكنت الآن تقضي بقية أيامك لاجئاً تحت حماية السيسي أو بن سلمان، ولتحوّل اسم الوطن إلى “جمهورية دقلو”، وصارت نساء السودان سبايا في أنجمينا.
الفريق البرهان؛ من تغازل بتلك الكلمات، بالله عليك؟! أردول الذي وصفك بالكلب في مشوار تاكسي القاهرة؟أم ابن الميرغني الذي لا يعرف عدد ولايات السودان، ويعتقد أن مدني عاصمة جنوب كردفان، وأن السودان ضَيعة والده؟ أم تغازل مجموعة عطالى السياسة، آكلي الموز، تجار المواقف، المتسكعين في قهاوى مصر، في انتظار الشرفاء ليحرروا لهم بيوتهم؟.
أم تراك تغازل سيسي مصر، الخائف من الإسلاميين جنوباً في وقت تسحب فيه إسرائيل من أعلى قميصه في سيناء أرضاً للفلسطينيين، و تتركه نصف عارٍ، فيخشى الرجل أن ينشغل بالقميص فيجد الشورت قد سقط؟.
أم تراك تغازل الإمارات…؟؟؟ أم السعودية …؟؟ أم أمريكا…..؟ أم “القحاتة” و “الجنجويد”؟؟ لعمري إن هذا ما يُعرف بظاهرة “الترقيق”، وهي تحوُّل أحدهم إلى رقيق، استعباداً و خدمةً ممتازة دون أجر.
الفريق البرهان هل أتاك حديث الشرع؟ الرئيس الجديد لسوريا، الشاب الداعشي إلا قليلاً، الذي انتظرت يومين لتهنئته على تنصيبه رئيساً انتقالياً حتى وجدت العالم يهنئه.
أقول: هل رأيت هرولة الدول و الرؤساء والوفود الأجنبية إليه؟ هل تابعت أبواب الملوك وقد فُتحت له، حتى باب الكعبة الشريفة؟ أليس الرجل إسلامياً دون رقراق؟ أنه العالم يحترم الأقوياء، وليس “الرقراقين”.
*خارج السور:*
ارحمنا يا رجل من كسر البيض فوق رؤوسنا و وجبات الشعيرية عسيرة الهضم…فهمنا الآن انتهاء الحرب، وانتصار جيشنا، والعودة إلى بيوتنا.
كُتب في 9/2/2025 نعيده بمناسبة مرور عام عليه.).
الخرطوم (كوش نيوز)

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية



ياسين محمد

يكتب في الأخبار الفنية والمنوعات، ويتميز بتقديم تغطية شاملة للأحداث الثقافية والترفيهية.
زر الذهاب إلى الأعلى