وزير الصحة الاتحادي يبحث مع وفد “الصحة العالمية” تطوير نظام التقصي والمعلومات بدارفور

عقد وزير الصحة الاتحادي البروفيسور هيثم محمد إبراهيم اليوم الثلاثاء بمكتبه بوزارة الصحة الاتحادية اجتماعاً فنياً موسعاً مع وفد رفيع المستوى من منظمة الصحة العالمية ضم الخبير بوريس من المقر الرئيسي للمنظمة بجنيف والخبيرة شذى سيداحمد من المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بالقاهرة وذلك بحضور قيادات العمل الصحي بالوزارة.
تركز الاجتماع على تقييم نظام الإنذار المبكر والإستجابة السريعة في إقليم دارفور وهو النظام الذي تم تدشينه قبل عام ونصف لرصد الأوبئة وحالات الطوارئ الصحية ويغطي أكثر من خمسمائة موقع للرصد والتقصي موزعة في مختلف أنحاء الإقليم ويركز على تتبع حالات الكوليرا وحمى الضنك والأمراض المدارية إضافة إلى أمراض الطفولة كما يتيح لوزارة الصحة تحليل البيانات بشكل دوري لاتخاذ القرارات المناسبة والتدخل السريع.
ناقش الاجتماع السبل الكفيلة بتقوية البرنامج لضمان تغطية شاملة بنسبة مئة في المئة وتجاوز التحديات الراهنة المتمثلة في انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات التي تؤثر على انسياب المعلومات.
وأكد البروفيسور هيثم محمد إبراهيم أهمية هذا النظام في توفير صورة متكاملة عن الوضع الصحي ليس في دارفور فحسب بل في جميع ولايات السودان كما ثمّن الدور الكبير الذي تقوم به منظمة الصحة العالمية والشركاء الدوليون في دعم النظام الصحي مؤكداً التزام الوزارة بتعزيز التنسيق مع مكاتب المنظمة في جنيف والقاهرة والخرطوم لضمان استجابة فاعلة للأزمات الصحية.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها السودان مما يجعل أنظمة الرصد المبكر للأوبئة خط الدفاع الأول لمنع انتشار الأمراض في معسكرات النزوح.