الفريق البرهان ثبت في وجه أعتي عاصفة واجهت الأمة السودانية في تاريخها القريب والبعيد

ثبات الجرّاح شرط أساسي لنجاح العملية الجراحية .. إن إضطرب الجراح ربما يكون الخطوة الأولي نحو قبر المريض ..
■ وكذلك ثبات القائد في وجه العواصف .. إن كان في ثبات الجراح أمل لنجاة مريض واحد فإن ثبات القائد هو الأرضية التي تنقل الأمة من اليأس إلي النصر .. ومن الزعزعة إلي الثبات ..
■ وبلا جدال .. وبعيداً عن المواقف المسبقة ولحظات التوتر والغضب العارضة يمكن القول إن الفريق البرهان ثبت في وجه أعتي عاصفة واجهت الأمة السودانية في تاريخها القريب والبعيد ..
■ ثبات قيادة الجيش وعلي رأسها الفريق البرهان ومن خلفهم وأمامهم كتائب وطلائع الصادقين والمخلصين من أبناء الشعب السوداني وقبل كل ذلك فضل الله وعونه أعاد الأمور إلي نصابها وأنتقل الحديث عن البرهان من الإتهام إلي الأمل .. وبلا جدال يقف البرهان اليوم علي قائمة الرجال الأكثر شعبية وحضوراً في أوساط عامة السودانيين .. هذه الشعبية ستتضاعف خلال الفترة القادمة إن عززها قائد الجيش بإجراءات إضافية تعزز حديثه الواضح والمباشر عن أصدقائه القدامي في الحرية والتغيير والذين ظلّ البرهان يتعامل معهم بسياسة الباب الموارب .. بعض المقربين والمحيطين بالبرهان زينوا له في مناسبات ومواقف عديدة أنه ومهما تعالت الأصوات الشعبية الرافضة لعمالة وخسة قيادات وشتات الحرية والتغيير فإنه لا مناص من التواصل والتعامل معهم وحجة هؤلاء المقربين من قائد الجيش أن الأغلبية من جماهير الشعب السوداني لاتزال علي عهدها مع هراء الثورة المصنوعة .. حتي وقتٍ قريب كانوا يزينون له تسويق هذا الإدعاء الأجوف حتي جاء حديث البرهان يوم أمس أمام مصلين بالكلاكلة .. حديث قطع علناً أي صلات تواصل محتملة مع حمدوك وشلته والذين ذهبوا مباشرة إلي تجريم الجيش السوداني وقيادته بفرية استخدام السلاح الكيميائي ..
■ من هنا تبدأ نقطة تصاعد شعبية البرهان .. الثورة والجماهيرية الحقيقية في صفوف الشعب السوداني ثورة وجماهيرية داعمة للجيش والقوات المساندة وهي حقيقة ساطعة وواضحة (وضوح كريستالي) لا يتناطح فيه إثنان ..
■ الشعب مع الجيش وقائد الجيش .. نحن لا نتحدث عن تفويض علي بياض للفريق البرهان لتعزيز قبضته علي السلطة .. نتحدث هنا عن المدخل الوحيد للفريق البرهان ليكون قريباً إلي جماهير الشعب السوداني .. أن يقطع صلته الظاهرة والباطنة بمجموعات العمالة وكلاب الصيد التي حددت وجهتها بلا تردد .. أن تمضي في قطار العمالة ضد السودان بلا عودة ..
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد