أكّد والي ولاية نهر النّيل المُكَلّف الدّكتور محمّد البدوي عبد الماجد أبوقرون، أن تدافع النّاس ووقفتهم خلف القوّات المسلّحة يمهد الطّريق للنّصر الموزّر.
جاء ذلك لدى مخاطبته الأحد من أمام مبنى الأمانة للحكومة بالدّامر لقافلة الدّعم والمؤازرة التي سيّرتها وزارة التّعليم والتّربية الوطنيّة بالولاية سنداً ودعماً للقوّات المسلّحة.
وتقدّم الوالي بالتّحايا الخالصة لوزارة التّعليم والتّربية الوطنيّة وللمعلّمين، والمعلّمات والتْلاميذ، والطّلّاب.
وقال إنّ هذه القافلة من الأسرة التَعليميّة هي نوع من أنواع التّربية الوطنيّة التي تحثُّ الأبناء الصّغار واليافعين بأن يكونوا سنداً للقوّات المسلّحة التي تمثّل صمّام الأمان للسّودان .
ووصف والي نهر النّيل قافلة وزارة التّعليم بالقافلة النّوعيّة لأنها جاءت من فئة ينبني عليها مستقبل البلد إلى جانب تزامنها مع اقتراب شهر رمضان المعظّم الذي يمثّل شهر الفتوحات والانتصارات، ووجّه بتسليمها مباشرةً لرئيس الأركان محمّد عثمان الحسين.
داعياً الله تعالى أن يُعجّل بالنّصر المؤزّر للقوّات المسلّحة وأن يتقبّل الشّهداء، ويشفي الجرحى، ويفك أسر المأسورين.
هذا ونشير إلى أنّ قافلة وزارة التّعليم بولاية نهرالنّيل تحتوي على (500) جوال دقيق، و(100) جوال بلح، و(150) جوال سكر زنة (10) كيلو، و(100) كيس دقيق ذرة، و(100) كيس بليلة عدسية، و(80) جوال دقيق، و(150) كرتونة مكرونة، و(150) كرتونة شعيرية، و(120) كرتونة شريق، و(150) جركانة زيت (9) رطل، و(20) جوال ارز زنة (25) كيلو، و(20) جوال عدس زنة (20) كيلو.
سونا

