عودة طائرة سودانير (الوحيدة) إلى التحليق والهبوط في المطارات خبر مفرح يتخلله حزن عميق محمول على كف أسئلة صعبة وحرجة.
■ بعد عودة طائرة سودانير اليتيمة، هل ستتوقف رحلة البحث عن تحقيق أمين ومنصف حول الأسباب الحقيقية لتأخير تحويل مبالغ صيانة الطائرة؟
■ من يتحمل تأخير عودة الطائرة من شركة الصيانة بالهند؟
■ هذه أسئلة تبدو غير مهمة أمام السؤال التاريخي: أين اختفت طائرات سودانير الأخرى؟
■ أليس محزنًا أن تفرح شركة الخطوط الجوية السودانية بعودة طائرتها الوحيدة التي ظلت حبيسة أعمال الصيانة لفترة قاربت العام ؟!
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد

