آراءأبرز العناوين

بعد عودة الحكومة الاتحادية إلى الخرطوم، بات لزامًا ترتيب البيت الداخلي لرؤوس السلطة السيادية والتنفيذية

حتى لا تبدو زيارات وجولات الفريق البرهان داخل ولاية الخرطوم وفي غيرها من المناطق وكأنها تتقاطع وتتعارض مع زيارات مشابهة لمسؤولين آخرين، فإن التنسيق وتبادل الأدوار والزيارات يبدو لازمًا ومطلوبًا حتى لا تتشتت متابعة الجماهير ويذهب الأثر المطلوب لمثل هذه الزيارات إلى زوايا لا تصب في مصلحة الصورة الكلية لمشهد الدولة السياسي.
■ خلال الأسبوع الماضي وحتى اليوم، سجل الفريق البرهان حضورًا لافتًا في مساحات ينبغي أن يتحرك فيها والي الخرطوم لا رئيس الدولة! وفي أقل من يومين، كان الفريق البرهان حاضرًا داخل مرافق صحية وأخرى خدمية، أعقبه في زيارتها الفريق إبراهيم جابر رفقة وزير الصحة الاتحادي ووالي الخرطوم.
الفريق إبراهيم جابر زار عدة مواقع عسكرية زارها من بعده الفريق البرهان.
■يوم أمس كان رئيس الوزراء مع والي الخرطوم حاضرًا مع أهل التصوف بمسيد حمد النيل. وفي ذات اليوم كان رئيس مجلس السيادة محل حفاوة وترحيب من أهل منطقة عد بابكر.
هذه مناسبات تتشابه وتتداخل وما يبدو ظاهرًا أنها لا تتم عن طريق خيط ناظم ولا ترتيب متفق عليه.
■ ما يمكن تأكيده هنا أنه لا منافسة بين هذه الزيارات.لكن أثرها سيبقى مشتتًا لأنها تفتقد إلى المطلوب من ورائها. هل هو مطلوب سياسي يرسل رسالة بأن الخرطوم عادت آمنة وأن قيادات البلاد العليا تتحرك وسط الجماهير؟ أم أن المطلوب هو مجاملات اجتماعية غير مرتب لها من رئيس مجلس السيادة للمواطنين هنا وهناك؟
■ بعد عودة الحكومة الاتحادية إلى الخرطوم، بات لزامًا ترتيب البيت الداخلي لرؤوس السلطة السيادية والتنفيذية. الماكينة التي يتحرك بها الفريق إبراهيم جابر ستتقاطع حتمًا مع تحركات رئيس الوزراء الذي ربما يجد نفسه يقوم بمناشط معني بها والي الخرطوم. وقبل كل هذا وذاك، صار لزامًا إحكام تنسيق زيارات ومجاملات الفريق أول عبدالفتاح البرهان لتكون مقصودة في حد ذاتها ولا تتقاطع أو تتداخل مع مناشط ومهام الوزراء الاتحاديين ووالي الخرطوم تحديدًا. هنالك ضوابط أخرى تحكم تحركات وزيارات رئيس مجلس السيادة. ومع هذا، تكون هذه الزيارات أكثر فاعلية إن جاءت متعمدة ومحسوبة لا عفوية وعابرة.
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية



اسماء عثمان

محررة مسؤولة عن تغطية الأحداث الاجتماعية والثقافية، ، تغطي القضايا الاجتماعية والتعليمية مع اهتمام خاص بقضايا الأطفال والشباب.
زر الذهاب إلى الأعلى