هاجمت قوة تابعة لمليشيا الدعم السريع، الخميس، معسكراً للجيش التشادي بالقرب من الحدود السودانية في منطقة الطينة حسب سودان تربيون، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات التشادية وتدمير عدد من الآليات العسكرية، وفق مصادر محلية في الشريط الحدودي.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصعيد عسكري متسارع بين مليشيا الدعم السريع من جهة وحلفاء الجيش السوداني من جهة أخرى في منطقتي جرجيرة ومستورة بمحلية الطينة على الحدود مع تشاد. وتشهد تلك المناطق معارك عنيفة منذ نحو أسبوع، في إطار محاولات الدعم السريع للسيطرة على آخر مواقع الجيش والقوة المشتركة في إقليم دارفور، وتحديداً في محليات الطينة، وأمبرو، وكرنوي.
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً شديد اللهجة تُدين فيه “الهجوم الذي استهدف القوات المسلحة في جمهورية تشاد ”، معربةً عن استنكارها العميق لكل أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تقوض الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تقدّمت الإمارات بـ خالص التعازي والمواساة لحكومة وشعب تشاد ولأسر الضحايا، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين في هذا الهجوم الآثم، ومشيدة بأهمية احترام القانون الدولي وحرمة الأراضي السيادية للدول.
وتلقي التطورات الأخيرة الضوء على مخاطر امتداد النزاع في السودان إلى دول الجوار، وسط تحذيرات دولية متكررة من تعقيد الوضع الأمني الإقليمي وتداعياته على الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
التيار
هجوم للدعم السريع على معسكر تشادي قرب الحدود

