لو علم المتمرد عبد العزيز الحلو ما سيؤول عليه حال قواته بجنوب كردفان، لما تحالف مع مليشيا مشيخة أبوظبي و جلب لهم كل هذا الهلاك.. و (القادم أفظع)..!!
و لو علم آل دقلو ما سيؤول عليه حال جنجويدهم ومرتزقتهم، و مصير القادة الميدانيين، عقب غزوهم للفاشر وإنتشارهم في دارفور و كردفان، لما غزو و لما إنتشروا.. و ( القادم أفظع )..!!
و لو علم الناس نتائج إستراتيجية ( تدمير العدو مقدم على تحرير الأرض) وما تفعلها هذه الإستراتيجية في أوغاد مشيخة أبوظبي بكردفان ودارفور، لنصبوا تماثيل من الذهب لكل فرسان جيشنا بكل الشوارع و الساحات ..!!
و لو علم عبد الله حمدوك و خالد عمر يوسف – و الحداشر ناشط – إلى الحُفرة التي تقودهم إليها دولة الشر المنبوذة خليجياً وعربياً وإفريقياً، لما إنساقوا وراءها بهذا الخنوع المقزز ..!!
الطاهر ساتي
القادم أفظع: ساعة الحساب تقترب من الحلو وآل دقلو وحلفائهم

