أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، المتحالفة مع القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، تنفيذ عملية عسكرية نوعية في المحور الشمالي الغربي بولاية شمال دارفور، أسفرت عن تحرير منطقة جرجيرة والمناطق المجاورة لها بالكامل بعد معارك عنيفة مع المليشيا المتمردة.
وقالت القوة المشتركة في بيان عسكري صادر اليوم، إن العملية أدت إلى دحر المليشيا التي فرت جنوباً باتجاه كلبس، بعد أن تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد. وتمكنت القوات من الاستيلاء على 20 عربة قتالية بكامل عتادها، وتدمير 15 عربة قتالية تدميراً كاملاً، إضافة إلى أسر عدد من عناصر المليشيا.
وأكد البيان أن جرجيرة “عادت إلى حضن الوطن بعد أن ظلت لفترة تحت سيطرة المليشيا المتمردة”، مشيرًا إلى التزام القوات بحماية المدنيين وتأمين سلامتهم، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المواطنين إلى المناطق المحررة بصورة آمنة ومستقرة، مع التعهد بعدم السماح بأي تجاوزات تمس أمن المدنيين أو ممتلكاتهم.
وجددت القوة المشتركة في بيانها تحذيرها للمليشيا المتمردة، مؤكدة أنه “لا ملاذ آمن لها في أي بقعة من أرض الوطن”، وأن القوات ستواصل ملاحقتها وضرب أوكارها “حتى القضاء عليها بالكامل”.
واختتمت القوة المشتركة بيانها بتهنئة الشعب السوداني على هذا “النصر المؤزر”، مترحمة على أرواح الشهداء، ومتعهدة بمواصلة القتال “حتى تطهير كل شبر من تراب الوطن من دنس التمرد”.
وحمل البيان توقيع الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح.
التيار
القوة المشتركة تعلن تحرير منطقة جرجيرة ومحيطها بشمال دارفور والاستيلاء على عتاد عسكري ضخم

