Site icon كوش نيوز

ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم

دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المشاركين في الاحتجاجات في إيران إلى مواصلة المظاهرات و”الاستيلاء على السلطة”، واعداً عبر شبكته تروث سوشيال بأن “المساعدة في طريقها” إليهم.
وكتب الرئيس الأميركي “أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في التظاهر – سيطروا على مؤسساتكم”، مضيفاً “لقد ألغيت كل الاجتماعات مع مسؤولين إيرانيين إلى أن يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين”.
وقبل عشرة أيام، قال ترامب إن الولايات المتحدة “مستعدة تماما” و”على أهبة الاستعداد للتدخل” إذا سقط قتلى بين المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع بأعداد كبيرة.
ومنذ ذلك الحين، استمر ترامب في التلويح بالخيار العسكري، حتى بعد تسجيل سقوط مئات القتلى، وفقاً لمنظمات حقوقية.
تستمر الاحتجاجات في المدن الرئيسية في إيران، اليوم الثلاثاء، في وقت أفاد مسؤول إيراني لـ”رويترز” بسقوط نحو 2000 قتيل خلال الاحتجاجات بينهم رجال أمن.
يأتي ذلك فيما دعت عدة دول بينها أميركا مواطنيها لمغادرة إيران.
ودعت الولايات المتحدة مواطنيها حاملي الجنسيتين الأميركية والإيرانية، لمغادرة إيران على الفور، مع تصاعد الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، فيما أفادت الأنباء بعودة الاتصالات الهاتفية الدولية مع إيران.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن المواطنين الأميركيين في إيران يواجهون خطراً كبيراً بالاستجواب والاعتقال والاحتجاز، ودعتهم للتوجه براً، إما إلى أرمينيا أو تركيا المجاورتين، أو إلى أذربيجان في حال وجود حاجة ملحة.
وانضمت إلى هذه الدعوة كل من السويد وأستراليا وبولندا والهند.
هذا وأفادت مصادر لوكالة “فرانس برس”، نقلاً عن مصادر، أن موظفين دبلوماسيين غير أساسيين من السفارة الفرنسية في إيران غادروا البلاد.
وإضافة إلى التهديد بعمل عسكري، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت متأخر، يوم الاثنين، إن أية دولة تتعامل تجارياً مع إيران، المنتج الرئيسي للنفط، ستواجه رسوماً جمركية جديدة بنسبة 25% على صادراتها إلى الولايات المتحدة.
وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “هذا الأمر نهائي وقاطع”، وذلك دون تقديم تفاصيل حول الأساس القانوني الذي سيستند إليه لفرض الرسوم، أو ما إذا كانت ستستهدف جميع شركاء إيران التجاريين.
وتُصدر إيران، الخاضعة لعقوبات أميركية مشددة، معظم نفطها إلى الصين. وتُعد تركيا والعراق والإمارات والهند من بين أهم شركائها التجاريين.
العربية نت

Exit mobile version