آراء

من يتحمل مسؤولية القصور الحالي في ملف صحة البيئة بولاية البحر الأحمر عامة ومدينة بورتسودان خاصة ؟!

الواقع البيئي داخل مدينة بورتسودان قصور إداري لايمكن تبريره بأي أعذار ..
■ جيوش الذباب التي تحتل عملياً كل منازل وأزقة وطرقات المدينة لم تدخل المدينة هكذا بلاإنذار .. هذا موسم الذباب يتكرركل عام وفي ذات التوقيت .. السؤال المحزن إذن لماذا تتكرر المشكلة التاريخية هذه كل عام .. ولماذا ترضي السلطات المختصة داخل الولاية أن يتعايش المواطنون مع ( الضبان) حتي نهاية موسم الغزو هذا ؟!
■ والي الولاية الفريق مصطفي نور ليس جديداً علي الولاية بل هو أبرز الذين يعرفون أدقّ تفاصيل وخلفيات مشاكل شرق السودان عامة وولاية البحر الأحمر خاصة وبورتسودان اكثر خصوصية .. وعليه يقفز السؤال المحير : لماذا يقف الوالي متفرجاً علي موجات الذباب وهي تجتاح المدينة وسط تردي مريع لصحة البيئة التي كشفت ( المطرات) الأخيرة رداءة مساحيق تجميلها الكسولة ؟!
■ من يتحمل مسؤولية القصور الحالي في ملف صحة البيئة بولاية البحر الأحمر عامة ومدينة بورتسودان خاصة ؟!
■ هل ترفض وزارة المالية الإتحادية وتتلكأ في تمويل خطة ولاية البحر الأحمر لمحاربة الذباب ؟ ..
■ أين يعيش وزراء الحكومة الإتحادية ؟ .. هل هم داخل مدينة بورتسودان ؟ إن كانت الإجابة بنعم فهذه مصيبة لأنهم ربما لم يقابلوا كتائب الذباب القادمة من أقصي مدينة بورتسودان حيث حواضنها التي لم يتم رشّها بالطيران قبل أن تخترق دفاعت صحة البيئة الرخوة وتضرب بقوة داخل المدينة .. وزراء الحكومة الإتحادية وكبار المسؤولين لايعرفون شيئاً عن ذباب بورتسودان لأنهم لايأكلون في الأسواق ولايمشون مع الناس ..
الواقع الصحي في بورتسودان فضيحة تلاحق كل المسؤولين بالدولة الذين تستضيفهم بورتسودان رفقة أسراب الذباب التي لن تجد لها مثيلاً في كل أرجاء الأرض ..
■ أتساءل إن كان وزير الصحة الإتحادي من المقيمين داخل مدينة بورتسودان ..
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية



اسماء عثمان

محررة مسؤولة عن تغطية الأحداث الاجتماعية والثقافية، ، تغطي القضايا الاجتماعية والتعليمية مع اهتمام خاص بقضايا الأطفال والشباب.
زر الذهاب إلى الأعلى