حزين لاسم أزهري محمد علي الذي صار مثل صيوان المناسبات يتم نصبه دون أن يسأل صاحبه عن المناسبة.. موت ولا عِرِس.. المهم عنده دفع مبلغ الأجرة.. والذين دفعوا الأجرة أرسلوا لأزهري ( الركيكة) مع المقبوض فنشر علي صفحته دون أن يقرأ النص.. وعندما ثارت ثائرة المتابعين صمت الرجل لأن ثمن الأجرة يشمل أيضاً شراء الصمت!!
الكاتب/ عبدالماجد عبدالحميد

