Site icon كوش نيوز

“شين وقوي عين”.. لاعب الريان السابق يهاجم كرم الضيافة في قطر والنشطاء يلقنوه درسا قاسياً – صورة

الدوحة - قطر

أثار لاعب الريان السابق الكولومبي جيمس رودريغيز، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما وجّه، في مقابلة مع صحيفة “بيلد” الألمانية، انتقادات مجحفة بحق قطر وثقافتها وظروف المعيشة فيها.

اللاعب الذي لفظته الأندية الأوروبية وفشل في مسيرته الكورية القصيرة داخل ملاعب قطر، لا يفوت فرصة إلا ويخرج بتصريحات يهاجم فيها زملاءه اللاعبين ويعلق فشله على طبيعة الحياة والثقافة القطرية التي احتضنته منذ مجيئه وحظي وقتها بترحيب كبير من إدارة الريان واللاعبين.

رودريغيز الذي لم يحرز سوى تصريحات مشينة منذ مجيئه للريان، ادعى صعوبة التكيف والتأقلم مع الحياة في قطر، متناسياً أن العالم أجمع احتفى بالثقافة القطرية الأصيلة التي سطعت في كأس العالم، وأشادوا بكرم الضيافة القطرية والأمن والأمان الذي يحظى به كل من يعيش على أرض قطر.

فاللاعب الكولومبي، تجاهل التقاليد القطرية والقيم الإسلامية التي تكيف معها الملايين من جمهور المونديال وأشادوا بها، وقال في تصريحاته المسيئة للصحيفة: “أنت تعلم أنه في كرة القدم، يكون الجميع عراة عندما يستحمون، لكن زملائي في الفريق قالوا لي: لا يمكنك أن تفعل ذلك بهذه الطريقة”.

ولم يجد رودريغيز ، لاعب الإصابات بامتياز، حرجا في مهاجمة كرم الضيافة القطري الأصيل والذي تميزت به وأضحى عنوانها أمام العالم، فتارة يتحدث منتقدا طريقة الطعام المقدم له وتارة يدعى معرفته بإتيكيت الطعام وهو أبعد ما يكون عنه حيث، أضاف خلال حديثه للصحيفة “في قطر الجميع يأكلون باليد، الأمر الذي كان صعبًا بالنسبة لي، أحضروا لي طعاماً فقلت: لا شكرًا ، وطلبت أدوات مائدة فقالوا لي: لا بيدك ، فقلت لهم: لن آكل بيدي”. في إشارة إلى أنه أُجبر على ذلك، لكن من المعروف أن الضيوف في قطر يحظون بالاحترام ويخيرون بين الأكل باليد أو باستخدام أدوات المائدة.

الغريب في الأمر أن اللاعب المنتهي رياضياً لطالما تفاخر بنشر صور له أمام الموائد القطرية وخاصة أمام صحون “مكبوس الخروف واللحم”، والابتسامة تشق وجهه.

رودريغيز لم يقدم ما يشفع له كلاعب محترف داخل دورينا في قطر بعد أن علقت عليه الجماهير الريانية الآمال الكثيرة، لكنه خيب الآمال وضرب بكل الأماني عرض الحائط، إذ لم يشارك سوى في 1143 دقيقة لا غير على مدار سنة كاملة، وهو رقم ضعيف وغير منطقي لأن اللاعب كان في كل مرة يغيب ويحتج بالإصابات، كما أنه لاعب كبير في السن يقارب الــ 32 عاما.

التصريحات الاستعلائية والمجحفة المتكررة التي خرجت من فم الكولومبي رودريغيز، دفعت الناشطين القطريين للرد عليه بقوة وإعادته إلى صوابه حيث كتب الناشط عبدالرحمن بن سعود، حيث قال إن التحجج بعدم تقديم ملعقة له أثناء تناول الطعام لا يمكن تصديقه، فكرم الضيافة القطري علامة مميزة بشهادة الجميع، مذكراً إياه بأن قطر دولة الأمن والأمان ربما بعكس بعض المناطق التي عاش وترعرع فيها.

كما أعاد النشطاء التذكير بنتائجه الفاشلة خلال المباريات داخل ملاعب قطر واستقباله بصافرات إنذار الاستهجان من الجماهير.

فيما انتقد آخرون التقييم الخاطئ والترحيب المبالغ فيه للاعب مما دفعه إلى الغرور والتعالي ثم التمرد وإصدار هكذا تصريحات بعد أن حقق غايته في قطر ماديا على حساب أدائه المتخاذل، وكتب أحدهم المثل القطري الشهير “شين وقوي عين”.. فرغم عدم تحقيقه أي نجاح يذكر تجده يخرج هنا وهناك يتشدق بتصريحات بائسة يستجدي بها أندية أخرى لقبول انضمامه إليها بعد خروجه من مطار حمد الدولي بخفي حنين.

وقالوا إنه بعد خروجه من الريان يبحث عن نادي يؤويه ذهب إلى نادي أولمبياكوس اليوناني، لكنه فشل أيضا نتيجة عدم تقديمه الإضافة المرجوة منه، ليجد نفسه مطروداً مرة أخرى في شهر إبريل الماضي، ليذهب في صفقة انتقال حر مع فريقه الجديد ساو باولو البرازيلي.

الشرق القطرية

Exit mobile version