الصحة

ماذا نعرف حتى الآن عن “المرض التنفسي الغامض” في الصين؟

طالبت منظمة الصحة العالمية خلال الأيام الماضية، الصين، بمزيد من التفاصيل بشأن تزايد أعداد الإصابات بأمراض الجهاز التنفسي شمالي البلاد، والتي عرفت بأنها “التهاب رئوي غامض”.

ونقلت وكالة “فرانس برس”، الجمعة، أن الصين قالت إنها “لم تكتشف أي مسببات أمراض غير عادية أو جديدة”، مرتبطة بتزايد الإصابات.

وأشارت المنظمة الأممية أيضًا إلى أنها اجتمعت “عبر الهاتف”، الخميس، مع المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومستشفى بكين للأطفال، وقالت: “أفادت السلطات الصينية أنه لم يتم رصد أي مسببات أمراض غير عادية أو جديدة أو أعراض سريرية غير عادية، بما في ذلك في بكين ولياونينغ، بل فقط الزيادة العامة المذكورة سابقا في أمراض الجهاز التنفسي، بسبب العديد من مسببات الأمراض المعروفة”.

وأضافت أن السلطات الصينية “ذكرت كذلك أن الارتفاع في الإصابات بأمراض الجهاز التنفسي لم يؤد إلى تدفق عدد مرضى يتجاوز قدرة المستشفى”.

وأكدت المنظمة أنها “تراقب الوضع عن كثب، وهي على اتصال وثيق بالسلطات الوطنية في الصين. وستواصل منظمة الصحة العالمية تقديم التحديثات حسب الضرورة”.
ماذا نعرف عن المرض الغامض؟

تراقب منظمة الصحة العالمية منذ منتصف أكتوبر الماضي بيانات حول زيادة في أمراض الجهاز التنفسي لدى الأطفال، شمالي الصين.

وأصدر برنامج مراقبة الأمراض التابع للأمم المتحدة في 21 نوفمبر، إخطارا حول تقارير عن “التهاب رئوي غير مشخص”، وذلك استنادا إلى تقرير لقناة “إف تي في نيوز” التايوانية، أشار إلى أن مستشفيات الأطفال في بكين ولياونينغ (500 ميلا عن العاصمة)، مكتظة بالأطفال المرضى.

وبحسب شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، فقد نقلت القناة التايوانية عن مواطن من بكين قوله، إن “الكثيرين يدخلون إلى المستشفى. لا يسعلون ولا تظهر عليهم أي أعراض، بل يعانون فقط من ارتفاع درجة الحرارة ويصاب العديد منهم بعقيدات الرئة”.

ولم يتطرق التقرير إلى إصابات بين البالغين، مما يشير إلى وجود إصابات في المدارس، بحسب برنامج المراقبة الأممي.
توصيات

ودعت منظمة الصحة العالمية الصينيين إلى اتباع الإجراءات اللازمة للحد من أخطار الإصابة لأمراض الجهاز التنفسي، ويشمل ذلك التطعيم باللقاحات الموصى بها ضد الإنفلونزا وكوفيد-19 ومسببات الأمراض التنفسية الأخرى.

كما دعت، حسب “فرانس برس”، إلى الابتعاد عن المرضى والبقاء في المنزل عند الإصابة بالمرض، وإجراء الفحوصات الطبية حسب الحاجة، بجانب ارتداء الكمامات وفق الضرورة.

كما أشارت المنظمة إلى أنها “لا توصي بأية إجراءات محددة بشأن المسافرين إلى الصين”.

يأتي ذلك قبل الذكرى الرابعة التي تحل الشهر المقبل، للإبلاغ عن تفشي فيروس كورونا في مدينة ووهان الصينية، وحينها انتقدت منظمة الصحة العالمية الصين بسبب “عدم الشفافية والتعاون”.

وحتى الآن لا يزال الجدل قائما بشأن منشأ فيروس كورونا.

الحرة

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية



زر الذهاب إلى الأعلى