أخبار

الائمة والدعاة باقليم النيل الازرق يؤكدون دعمهم ومناصرتهم للقوات المسلحة

أكد الائمة والدعاة بإقليم النيل الازرق كامل دعمهم وإسنادهم ومناصرتهم للقوات المسلحة عبر المساجد وفي مختلف المنابر.
جاء ذلك فى ختام توصيات ملتقى الائمة والدعاة الذى اختتم اليوم بقاعة المجلس التشريعى بالدمازين والذى نظمه المجلس الأعلى للشؤون الدينية والأوقاف والحج والعمرة بالإقليم، وأكد الفريق أحمد العمدة بادى حاكم الإقليم لدى مخاطبته الملتقى دعم حكومة وشعب النيل الأزرق للقوات المسلحة فى حرب الكرامة والعزة ضد مليشيا الدعم السريع المتمردة. لافتاً إلى أن الجيش هو جيش السودان وقد أقرته الدساتير السودانية، وأضاف أن الذين أشعلوا الحرب يرمون إلى تفتيت وحدة السودان وانهيار دولته. ودعا إلى ضرورة وفاقية الحكومة القادمة بفهم سودانى دون أى تدخل أجنبي. مؤمناً على دور الائمة والدعاة فى نشر علوم المعرفة وترسيخ القيم الإسلامية والقبول بالآخر والتوعية والحفاظ على النسيج الإجتماعى ووحدة السودان. ووجه ديوان الزكاة برفع سقف الدعم للائمة والدعاة. ولفت إلى حرص حكومته بتخصيص مقاعد للائمة والدعاة فى المجلس التشريعى القادم.
ودعا الأستاذ عمر الشيمى الفكى وزير الرعاية الإجتماعية بالإقليم إلى إصلاح ذات البين مقدماً إحصاية متكلملة عن دور العبادة بالإقليم مبيناً أن المجمعات الدعوية قد تقلصت إلى 15 مجمعاً لاسباب متفاوتة لافتاً إلى دورها فى نشر ثقافة السلام ورتق النسيج الإجتماعى والقبول بالاخر.
وجدد اهتمام وزارته بالدعوة والدعاة لافتا الى حرص الوزارة فى انشاء مجلس استشارى وحصر النازحين مؤكدا حرص وزارته بتكريم الائمة والدعاة بالحج.
وأمن عبد الغنى دقيس محافظ رئاسة حكومة الاقليم على ضرورة تقييم مسيرة الدعوة حاضرها ومستقبلها داعيا الى ضرورة تكاتف الجهود من اجل تنظيم نفرة لدعم الخلاوى والمجمعات. وأكد علىن ضرورة تقييم الدعاة بما يتناسب وحجم ومقدار رسائلهم السامية فى المجتمع داعيا إلى التماسك بالقيم والتعاليم الدينية السمحة وافشاء التعايش والتسامح بينهم.
وتناول الاستاذ سامى الرشيد مدير عام وزارة الرعاية الاجتماعية استراتيجية الوزارة وخططها وبرامجها وانشطتها للدعوة والتبشير باهميتها مستعرضا الظروف الاستثنائية التى يمر بها السودان واثرها على المجتمع داعيا الى ضرورة ان يكون للمجتمع دورا واضحا وبارزا للائمة والدعاة اثناء الحرب وما بعدها متناولا تحديات الدعوة، معربا عن أمله فى توسيع فرص الحج للاقليم. وكشف الشيخ صديق يوسف رئيس المجلس الاعلى للشؤون الدينية والأوقاف والحج والعمرة عن برنامح المجلس الدعوى وخطته، موضحاً أن المجلس ظل يعمل على مستوى القواعد بالطواف على المحافطات والإشراف على المجمعات والخلاوى داعيا الى اهمية نبذ خطاب الكراهية ونشر ثقافة السلام، واستعرض دور الطرق الصوفية ورجال الدين فى نشر الدعوة ودعم الدعاة.
وقدم الدكتور الجيلى على العبيد ممثل الدعاة تنويراً مفصلاً عن أهداف الدعوة ودور الدعاة تجاه المجتمع وفضل العلماء فى ترسيخ العلوم الاسلامية وفضلها ومميزاتها ودعا إلى نبذ التحزب والإستعلاء ودوره فى نشر ثقافة السلامة وإعلاء القيم الفاضلة والتكافل والتراحم بين المجتمع مشدداً إلى ضرورة محاربة خطاب الكراهية وعدم اليأس فى اصلاح الناس مؤمناً إلى ضرورة توفير بيئة العمل والحياة الكريمة للائمة والدعاة.
هذا وكان الملتقى قد أوصى باستئناف دعم ديوان الزكاة للائمة ورفع سقفه بما يتماشى وظروف البلاد وتوظيف الائمة فى الخدمة المدينة وإقرار نظام جديد مستحدث فى التعامل مع الائمة والدعاة، وأمن على ضرورة الإستفادة الكاملة من حصة الاقليم من الحج وضرورة ايجاد الحلول الجذرية لتحديات العمل الدعوى وتخصيص ميزانية لبرنامح الائمة والدعاة تجاه العائدين والنازحين وتدريب وتأهيل الائمة والدعاة وانتهاج الوسطية فى الدعوة.

سونا

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية



زر الذهاب إلى الأعلى