دخل إضراب العاملين بهيئة الأرصاد الجوية، في إضراب عن العمل منذ ظهر يوم الأحد 15 يناير الجاري، على مستوى العاصمة والولايات.
وتشير المتابعات إلى أن ما نسبته 95% من القوى العاملة، في 7 مطارات، و21 محطة رصد جوي، لا زالت متمسكة بالإضراب، وسط تعنت الجهات المسؤولة ورفضها الاستجابة لمطالب المضربين.
وأكدت اللجنة المفوضة للعاملين بالهيئة العامة للأرصاد الجوية بحسب صحيفة الديمقراطي، أكدت عدم التوصل إلى إي اتفاق مع إدارة الهيئة، مشيرة إلى أن الأخيرة حاولت الاستغناء عن العاملين بسد الفراغ الذي أحدثه الاضراب بتشغيل إداريين في مهام فنية دون الاكتراث لما قد يترتب على ذلك من مخاطر.
وأدى تعنت إدارة الهيئة، إلى إصدار معلومات وبيانات تعتمد عليها حركة الملاحة الجوية بواسطة أشخاص غير مختصين، حيث تم تشغيل نائبة مدير الهيئة ومديرة التخطيط لشغل وظيفة الرصد الجوي أثناء فترة الإضراب، بحسب لجنة العاملين، التي حذرت من المسلك غير المسؤول، محملة المسؤولية للمدير العام للهيئة.
ويطالب المضربون بتعديل شروط الخدمة والهيكل الراتبي، بجانب المطالبة بتخصيص نسبة من إيرادات الطيران المدني لهيئة الأرصاد الجوي حتى يتم تأهيلها.
وكان العاملون بالهيئة قالوا في بيان، إن المدير العام للهيئة، حنان رباح، قد طالبت الموظفين المضربين وأعضاء لجنة الإضراب، بالخروج من المكاتب، “وإلا سيخرجوا عن طريق مباحث أمن المطار”، حد قول البيان.
وأوضح البيان أن مديرة الهيئة “لا خبرة لديها في الأرصاد الجوي وعمله، والآن هي تقوم بعمل الراصد الجوي”، وأضاف: “هذه كارثة كبرى وخرق قانوني صريح، وهي غير متخصصة في الرصد والتوقع وليس لها علاقة بعمل الرصد الجوي”.
ودخل الآلاف من موظفي الدولة في عدد من المؤسسات، في سلسلة احتجاجات من بينها الإضراب عن العمل في سبيل تحسين أجورهم في ظل تدهور الوضع المعيشي والاقتصادي المتردي.
الخرطوم: (كوش نيوز)

