قال د.عماد الدين جامع الخبير الاقتصادي وأستاذ الاقتصاد بالجامعات السودانية إن التقارير التي أوردتها الأمم المتحدة بشأن حاجة (16) ألف مواطن في مناطق شرق نيالا لمساعدات عاجلة، يمكن أن تكون صحيحة؛ لجهة أن المنظمة الدولية لها من الخبرة والتجارب ما يجعلها محل موثوقية بشأن المعلومات التي تصدرها.
وأوضح د.عماد الدين أن الأحداث التي وقعت في منطقة بليل بولاية جنوب دارفور أدت لنزوح آلاف المواطنين من مناطقهم؛ مما جعلهم في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية.
ودعا جامع إلى ضرورة تقديم المساعدات للمتضررين بعيداً عن أي أجندة سياسية باعتبار أن العمل الإنساني، ينبغي أن لا يكون مرتبطاً بقضايا سياسية، مبيناً أن المتضررين في هذه المناطق عانوا من كثير من التعقيدات التي أثرت بصورة مباشرة على حياتهم؛ لذلك لابد من النظر إليهم بعين الاعتبار والرحمة.
وأبان الخبير جامع أن المساعدات للمواطنين مطلوبة، ولكن يجب أن لا ترتبط بظلال سياسية لاتخدم أمنهم واستقرارهم.
وأشار الخبير الإقتصادي بحسب صحيفة السوداني، إلى المساعدات التي ظلت تقدمها قوات الدعم السريع للمواطنين في كل أنحاء دارفور، لا سيما النازحين منهم، منوهاً لقافلة المساعدات التي سيرها الدعم السريع لمحلية كرنوي بمحلية شمال دارفور التي استقبلها عضو مجلس السيادة، الطاهر حجر، بجانب القافلة الصحية التي كانت قد وصلت لمستشفى الأطفال بالفاشر التي وجدت استحساناً وقبولاً منقطع النظير من قبل المواطنين، مبيناً أن هذه القوافل تأتي استشعاراً من الدعم السريع بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقه وإحساسه الدائم بقضايا الجماهير ومساعيه المستمرة لمعالجتها وإيجاد الحلول لها.
الخرطوم: (كوش نيوز)

