اقتصاد

السعودية تعيد باخرة محملة بالماشية السودانية بسبب الحمَّى المالطية

التأم اجتماع عاصف عقد أمس بمجلس الوزراء، ضم وزراء المالية، النقل، الثروة الحيوانية، بجانب مديري جهاز المخابرات العامة وهيئة الجمارك السودانية، لبحث وإنهاء أزمة توقف صادر اللحوم المحملة بـ”المبردات” عبر الموانئ.

 

وكشف وكيل وزارة الثروة الحيوانية د. حسن التوم بحسب صحيفة الحراك السياسي، كشف أن الاجتماع خرج بمجموعة من القرارات التي يتوقع صدورها رسمياً من قبل وزير المالية اليوم أو غداً، مشيراً إلى أن أبرز تلك القرارات، هي عدم فتح المبردات من قبل هيئة الموانئ بعد فحصها وتفتيشها بالمسالخ، وتغطيتها بـ”الشمع الأحمر” بواسطة موظفي الجمارك، بجانب منع اعتراض طريق المبردات من أي مسئول كان بالموانئ، لافتاً إلى أن صدور تلك القرارات أعلاه سينهي أزمة صادر اللحوم بنسبة 99%.

 

وفي الأثناء كشف التوم عن إرجاع باخرة محملة بالماشية الحية من قبل السلطات السعودية، إلى الموانئ السودانية بسبب ظهور عينات تفيد بوجود إصابات وسط الصادر بالحمَّى المالطية.

 

وجزم بعدم تسجيل القطيع القومي أي حالة إصابات بحمى الضنك حتى الآن. وقال إن القطيع القومي خالٍ تماماً من حُمَّى الضنك، وما زال بخير.

في سياق منفصل كشف عن انتهاء اللجنة الفنية المكونة من مركز دراسات وأبحاث الإبل، من أعمالها بشأن دراسة الجدوى الاقتصادية لصادر الهجن.

 

وقال التوم إن اللجنة أوصت في تقريرها الذي رفعته لمجلس السيادة عبر وزير الثروة الحيوانية، بفتح صادر الهجن، وبررت ذلك لعدم وجود أسباب منطقية لتوقف صادر الهجن، لاسيما بعد إجازة قانون لحفظ السلالات والموارد الوراثية الحيوانية وتسجيلها في البلاد اعتبارها مورداً قومياً، مؤكداً عدم استلامهم أي رد من السيادي يفيد بفك صادر الهجن حتى الآن، مشيراً إلى أن فتح صادر الهجن يوصد باب التهريب عبر الحدود.

الخرطوم: (كوش نيوز)

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية



زر الذهاب إلى الأعلى