أقر القيادي بالمجلس المركزي للحرية و التغيير، أحمد حضرة، بعدم الاتفاق على رأي ورؤيا واحدة مع العساكر. و حول الحديث عن صمت العسكريين تجاه لقاء كافوري.
قال حضرة: “قد يكونوا في حالة ترتيب ردة فعل كبيرة لم تجهز ترتيباتها بعد، و قد يكون ما جرى قبول اجباري بما طرح، لأنه لا بديل ولا حلول لديهم لما أدخلوا أنفسهم والبلاد فيه بالقيام بالانقلاب”.
و أكد حضرة في تصريح بحسب صحيفة الجريدة، ليس هناك أي اتفاقات مسبقة أو خفية مع العسكر، و أشار إلى أن الحرية و التغيير كانت شفافة وطرحت للشعب ما حدث و إن قبولها بالجلوس مع العسكر كان البند الاوحد فيه هو إزالة الانقلاب. و جدد حضرة لا اتفاق و لا توافق بيننا و العسكر.
الخرطوم: (كوش نيوز)

