تغريدة مؤثرة للشيخ الحكيم في فقد ابنته: لا ادري كيف سيصبح عليَّ العيد من دونك أيتها “الحسناء”

غرد الداعية الإسلامي تغريدة مؤثرة، معبراً عن حزنه لفقد ابنته، طالبة الصيدلة (حسناء)، التي توفيت في نوفمبر من العام الماضي، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان.

وقال الحكيم ليلة في العيد: لا زلت أهرب من ذكراك، ولا ادري كيف سيصبح علي العيد من دونك أيتها الحسناء، مضيفاً: أسالكم بالله ادعوا لها بالمغفرة فقد كانت عروس الرمضانات صلاة وقياماً، اللهم اغفر لها وارحمها.

وكان الحكيم قد كتب قبلها متأثرا برحيلها: اليوم اوقن انني لا احتمل، خبروني كيف تعودتم على فراقهم، فقد اكتشفت وانا استعد للعودة من سفري انني اشتريت هدية الحسناء رحمها الله مع اخواتها كما افعل كل مرة فكاد قلبي ينصدع من الحرقة!

فكل ليلة استيقظ عند الواحدة صباحا هلعا ابحث عنها ثم لا استطيع النوم. حتى كرهت النوم ويكاد عقلي ينفجر. ومن عجبي ان تكتشف ان علاجك في نسيان من تحب؛ وهل يمكن او يعقل ؟

خبروني ماذا فعلتم لتسكن قلوبكم بعد الفراق، فقد جلست وهربت وانشغلت وفعلت كل شيء ولا زال الالم يسكب دموعا لا تجف، الا رحمة الله عليك يا حسناء.
الخرطوم: (كوش نيوز)

 

Exit mobile version