منوعات وفنون

مصطفى فهمي: البطولة لا تهمني.. وأيامنا كان هناك حب ورومانسية

كشف عن تعاونه مع أخيه حسين فهمي من خلال “أولاد الهلالية”.. وكواليس عودته للسينما بعد غياب 14 عاما.

 

“مليكة” كان آخر مسلسل شارك به في السباق الرمضاني منذ 4 سنوات، ليعود من خلال مسلسل “بابلو” للسباق مرة أخرى هذا العام، من خلال شخصية “كمال” رجل الأعمال الذي يمتلك شركة كبيرة ويساعد “بابلو” في العديد من الأمور.. إنه الفنان مصطفى فهمي الذي أكد في حواره مع موقع “العربية.نت” سعادته بالعودة إلى دراما رمضان التي قدم معها العديد من الشخصيات في عدد من المسلسلات الناجحة والمميزة، كما سيتحدث عن تفاصيل الشخصية، وأعماله السينمائية المقبلة ومشروعه مع أخيه حسين فهمي وسبب تأجيله..

ما الذي حمسك للمشاركة في مسلسل “بابلو”؟
السيناريو الذي كتبه حسان الدهشان، وأيضا الشخصية رغم أنها ليست جديدة بالنسبة لي وقدمتها من قبل، ولكن تحتوي بعض الزوايا المختلفة. فأهم شئ بالسبة لي عند إختيار أي عمل هو السيناريو، فلو كان النص أو القصة حلوة، فأقوم بالتركيز على الدور بعد ذلك، وإذا أعجبني وافقت على العمل وهو ما حدث مع بابلو.. فعادة تكون القصة حلوة ولكن الشخصية ليست على نفس المستوى أو العكس فأرفضها، وفي النهاية الورق هو الذي يحدد إذا ما كنت سأباشر بخطوات فعلية في الموضوع أو استبعده.

 

العمل ليس من بطولتك ولكنك تشارك في بطولته؟
لا يهمني أن أقدم دور البطولة في كل الأعمال التي تعرض علي، أو حتى أكون جزء منها، فمن الممكن أن أكون ضيف شرف في عدد من الحلقات أو بعدد من المشاهد، فالأهم بالنسبة لي هو الدور الذي سأقدمه بغض النظر عن أي شيء آخر، ولكن الحقيقة أنا سعيد بالتعاون لأول مرة مع مجموعة من الشباب المميزين حسن الرداد وأروى جودة ومحمود حجازي وغيرهم من فريق العمل، فكلهم مميزين وفريق عمل جميل ومميز.

 

ولكن كما قلت الدور ليس جديدا عليك؟
بالفعل فلقد قدمت أدوارا تشبه شخصية “كمال” في المسلسل، ولكن الشخصية اعجبتني وقررت تقديمها مرة أخرى، فهو رجل أعمال لديه العديد من الاستثمارات، من ضمنها مستشفى، ولديه ولد وبنت، وابنه هو الذي يُدير المستشفى، مهتم بمشاريعه في المقام الأول ثم أولاده، والمسلسل يرصد خلال الأحداث المشكلات التي تحدث بين ابن وابنة رجل الأعمال، ومحاولاته المستميتة لحل هذه المشكلات.

 

فكرة العمل تدور في إطار شعبي وهو عكس ما كنت تقدمه طوال مشوارك الفني؟
بالتأكيد، فهي المرة الأولى التي أقدم فيها ذلك، فمعظم المسلسلات حاليا التي يقدمها الشباب في الجيل الحالي تأخذ هذا الاتجاه الذي يحمل الأكشن والحركة، عكس ما كنا نقدمه في جيلي من الأعمال الرومانسية، فأيامنا كان هناك حب ورومانسية، ولكن العمل يناقش العديد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية المهمة، منها قضية الاتجار بالبشر، وكلها في إطار درامي مشوق.

 

العام الماضي كان لك تجربة عمل درامي من خلال المنصات فهل ستعيد التجربة مرة اخرى؟

خاصروجينا تكشف: لجأت لاستشاريين بالصحة النفسية.. وشعرت بظلم شديد
بالفعل كان لدي مسلسل “الحرير المخملي”، وتدور أحداثه في الأربعينيات، عن رواية لأميمة عز الدين وسيناريو وحوار محمد ناير وإخراج رؤوف عبدالعزيز، وأحببت الفكرة، فعرض المسلسلات التلفزيونية على مدار العام إلى جانب وجود المنصات الإلكترونية يأتي في صالح الدراما، خصوصاً أنه يسمح بتقديم العديد من النماذج الدرامية الاجتماعية والتراجيدية والرومانسية والكوميدية، مع أكبر عدد ممكن من الفنانين والفنيين.

 

كنت ستظهر برمضان بمسلسل آخر بعنوان “أولاد الهلالية” مع أخيك النجم حسين فهمي، فما سبب تأجيله؟
المسلسل دراما اجتماعية صعيدية من 30 حلقة من تأليف سليمان دياب وإخراج فتحى عبد العزيز. وكان من المقرر أن يبدأ التصوير منتصف يناير الماضي، ولكن العمل كبير ويحتاج إلى تحضيرات مكثفة، لذلك كان من الصعب اللحاق بالمارثون الرمضاني. فريق العمل سيبدأ في العمل عليه بعد العيد، فهي المرة الثانية التي سنلتقي فيها علي شاشة التلفزيون بعد مسلسل “الحفار” عام 1996.

 

ابتعدت عن السينما منذ2007 وركزت نشاطك على الدراما التلفزيونية، والآن لديك عملين؟
بالفعل أعود للسينما بعد غياب 14 عاماً من خلال فيلم “أهل الكهف”، وإنتهينا من تصويره منذ فترة ولم يحدد حتى الآن موعد عرضه عن سيناريو وحوار أيمن بهجت قمر، وإخراج عمرو عرفة، وهو مأخوذ عن رائعة الكاتب الكبير توفيق الحكيم وتدور الأحداث عام 250 ميلادية، حول صراع الإنسان مع الزمن، من خلال ثلاثة أشخاص يبعثون إلى الحياة بعد نوم طويل استغرق أكثر من ثلاثة قرون، ليجدوا أنفسهم في زمن غير الزمن الذي عاشوا فيه من قبل.

 

وأيضا من خلال فيلم “السرب” والفيلم مكتوب بشكل جيد، ويضم مجموعة كبيرة من النجوم والشخصيات، وألعب من خلاله دورا جديدا، وهو دور رئيس المخابرات، وهو دور جديد ومختلف علي، وغيرت من أجله شكلي، فلقد قدمت من قبل دور ضابط في المخابرات في مراحل عمرية مختلفة الأول كنت يهودي في “دموع في عيون وقحة”، والثاني في “الحفار”، والثالث سيكون في فيلم “السرب” حيث اختلف العمر والشكل، فهناك تغير عن الدورين الآخرين، ولقد استنبطت الدور من خلال رؤية بعض رجال المخابرات المصرية من خلال البحث على محرك البحث “جوجل”، وعن تركيبة هذه الشخصية أيضا.

الخرطوم: (كوش نيوز)

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية




زر الذهاب إلى الأعلى