ألقاب الفنانين واللاعبين في السودان .. مدن وقوارض وحكايات أخرى

يقول الباحث في التراث الغنائي، محمد جاد الله لـ (الحراك) : أصبحت الألقاب من السمات التي تميز الساحة الفنية بحيث باتت مرادفة للنجم أو الفنان يستعيض بها جمهوره بدلاً عن اسمه.
وأضاف : يفضل الفنانون هذا النوع من الألقاب لأنهم يرونه نوعاً من أنواع الشهرة والجذب الجماهيري والإعلامي ليصبح اللقب أحد الركائز الأساسية التي تعتمد عليها شخصية الفنان..وتابع : ساهمت هذه الألقاب في شهرة عدد كبير من المطربين وميزت بعضهم عن بعض.
وأردف بحسب صحيفة الحراك السياسي: العمالقة أمثال مصطفى سيد أحمد ومحمد الأمين ووردي لم يكونوا في حاجة إلى مثل هذه الألقاب لكي ينالوا حظهم من الشهرة لأن أعمالهم كانت تتحدث عنهم عكس المطربين من جيل اليوم.
تحول كبير
يقول الناقد الرياضي الطيب حسين لـ (الحراك) : ساهم الإعلام المقروء والمسموع والمرئي في انتشار ظاهرة ألقاب لاعبي كرة القدم في السودان..ويضيف : كانت هذه الألقاب مميزة ومقننة في العصر الذهبي للكرة السودانية ولا تمنح إلا لمن يثبت جدارته في الميدان ويفرض نفسه على الجمهور والنقاد بامكانياته الفنية العالية.
وتابع : لكن أصبحت هذه الأسماء تختار بفوضى وعشوائية في السنوات الأخيرة.
وأردف : أنا من أنصار الألقاب ذات الماركة العالمية مثل فييرا، ميسي، نيمار، امبابي، كاكا، رونالدو، بيبي، شريطة أن يكون مستوى من يطلقون عليهم هذه الأسماء يوازي مكانتها في الساحرة المستديرة.
كرم زائد
يقول الناقد الفني منتصر فتح الجليل لـ (الحراك) : في السودان لدينا كرم زائد يصل إلى تخوم الاسراف في منح الألقاب.. ويضيف : أطلقت ألقاب على كثير من الفنانين والفنانات واللاعبين في بداية انطلاقتهم.
وتابع : لا بد للتنويه بأن لقب الفنان يبقى ويستمر، إن كان صادراً بمحض إرادة الناس وبعد اعجابهم بما يقدمه هذا الفنان وتقديرهم له، ولا بد من الإشارة إلى دور الإعلام وما يلعبه في الترويج للقب حتى يصبح مرادفاً للفنان.
الخرطوم: (كوش نيوز)