أكد عضو المجلس السيادي الانتقالي د. عبدالباقي عبدالقادر الزبير اهتمام الدولة بالأطفال فاقدي السند، واعتبر أن أسباب وفاة عدد من الأطفال بـ(دار المايقوما) منطقية وأعلن أنها ستُفصل عبر تقرير طبي يتم تسليمه من المختصين بالدار للمجلس السيادي.
وقال الزبير عقب زيارة لـ(لدار المايقوما) برفقته عضو المجلس السيادي د. سلمي عبدالجبار أمس بحسب صحيفة اليوم التالي: (إن هؤلاء الأطفال يؤتى بهم الى الدار وهم في ظروف قاسية ويواجهون صعوبة كبيرة في إيجاد الرعاية الكاملة من القائمين على أمر الدار).
ودعا الزبير المجتمع السوداني لإعلاء القيم السمحة التي تسهم بصورة كبيرة في تقليل عدد الأطفال في الدار موضحاً أهمية إقبال الأسر لكفالة هذه الشريحة المهمة حتى يكون لها دور متعاظم في المجتمع.
وحث المنظمات لتقديم العون للدار شريطة أن يكون عملها تحت ظل الدولة وليس بعيداً عنها، وأثنى الزبير على الدور الكبير الذي يقوم به العاملون في الدار منذ وصول الطفل إليهم وقال إن هناك توجيهات من وزارة الصحة لفحص كل طفل قبل دخوله ليتسنى للعاملين تقديم الخدمة الصحية التي يحتاجها موضحاً أن بعض الأطفال يجلبون للدار وبهم إعاقات جسدية وأكد أنهم يجدون الرعاية الكاملة.
وقالت عضو المجلس السيادي د. سلمى عبدالجبار أن هؤلاء الأطفال هم جزء من المجتمع السوداني ويحتاجون للكثير من الاهتمام من الدولة ومن المجتمع.
وفي سياق متصل أقرت وزارة التنمية الاجتماعية أن دار المايقوما تستقبل شهريا حوالي 80 طفلاً، وكشفت أن أعداداً الأطفال في العام 2021 بلغ 1000 طفل.
وأوضح وزير وزارة التنمية الاجتماعية أحمد آدم بخيت في تصريح لبرنامج كالآتي بقناة النيل الأزرق أن العدد متحرك وفقاً لما يخرج من الأطفال عبر التبني وأشار الوزير إلى أن عدد 50 طفلا توفوا خلال الفترة الماضية ليس بدافع الإهمال ووصف وفياتهم بالطبيعية.
الخرطوم: (كوش نيوز)

