الفاتح جبرا

الفاتح جبرا يكتب: 
كفاية مسرحيات

حادثة قتل العميد شرطة (احتياطي مركزي) بريمة طعناً بالسكين متزامناً ومليونية ١٣ يناير ٢٠٢٢م الماضي لم يخف الغرض منه على أحد وهو إستهداف الثوار بجرائم القتل وذلك بعد ما فشلوا في إخماد ثورتهم بالقتل الممنهج وإدعاء أن الثورة قد خرجت عن سلميتها حتى يبدأوا في تنفيذ خططهم (الجاهزة) في زيادة رقعة العنف بعد ما (جهزوا الملعب) وقاموا بصناعة الأسباب (ورد الفعل) والمبررات .
العبدلله يستغرش إستغراشاً شديداً في اختلاق مثل هذه المبررات المكشوفة وكأن بهم كانوا يتعاملون بلطف ليخترعوا لهم أسباباً ومبررات للقتل فما الفرق اذا كانت سلمية أو غيرها اذا كانوا في كل الأحوال يقتلون الثوار ويمارسون كل أنواع التعذيب والاعتقالات الخارجة عن القانون والاغتصابات في وضح النهار وغيرها من أساليب القمع الساحق؟
أنظروا لهم وهم يركزون على قولهم إنها قد (خرجت من سلميتها) الا يؤكد ذلك بأنها كانت سلمية؟ الا يعتبر هذا اعترافاً بسلميتها سابقاً وهو إعتراف يثبت عليهم جرائم القتل التي ارتكبوها في حق السلميين في كل المواكب السابقة؟ اليس قولهم هذا يدعم موقف الثوار بأن ثورتهم (بالفعل) سلمية ؟
نعم و (بغباء شديد) قد أدانوا أنفسهم من حيث لا يعلمون وباذن الله سوف تكشف الايام مدى كذبهم وتدليسهم لاتهامهم للثوار بهذه الجريمة النكراء التي قام المختصون والخبراء من ضباط الشرطة والذين يديرون مثل هذه العمليات تفنيداً استحال بعده ان يخرج لنا أي مسؤول آخر يلصق هذه التهمة (بالثوار) ومن هذه التحليلات تحليل وجدته في مقال لكاتب لا أعرف اسمه ولكنه ضابط متمرس على (ما اعتقد) بحسب سرده وهاكم بعضاً مما قال حتى يستبين الامر. 
تناول ذلك الضابط شرح للارتكازات وقال:
تتكون هذه الارتكازات من علي الاقل سرية ( حوالي ١٠٠ فرد ) كحد أدنى بالذات في المواقع الاستراتيجية .. و تكون موزعة علي ثلاث دوائر : 
- دائرة أولى بتسليح هراوات وخراطيش بلاستيك سوداء ( ود الحرام ) ومهمتها الاشتباك والاعتقال و تتكون من الجنود يقودها ضباط صف ( مساعد – رقيب اول ) ..
- دائرة ثانية ومهمتها تفريق الحشود والتأثير في الجموع اما بارجاعها او الزامها بتغيير مسارها او الضغط عليها بقوة لتتوقف حتى تضعف تحت ضغط البمبان ولا تجد مناصاً من التراجع ( وتسليحها بنادق البمبان .. والبمبان اليدوي .. ومسدسات الصوت ) وفي العادة يقودها أحد الرتب الوسيطة ( نقيب فما دون من الضباط )
- الدائرة الأخيرة وهي دائرة القيادة والتوجيه .. وهي المسئولة عن توجيه القوات و تحديد توقيت الالتحام والانسحاب و تعطي أوامر إطلاق البمبان واتجاهه ومن مهامها حفظ الأمن والممتلكات لذلك تتسلح بالذخيرة المطاطية (أحياناً) بالإضافة الى الذخيرة الحية ( مسدسات او ؛ ام بي فايف للضباط .. كلاشينكوف للأفراد والرتب الأخرى) واذا كان الموقع استراتيجي يتم دعمها بمركبات الدوشكا .. وهذه الدائرة يتواجد فيها قائد القوة ( أي العميد الشهيد) .. بمعنى ان القاتل او القتلة اجتاز كل هذه الدوائر والتحصينات و التسليحات وتمكن من طعن قائد القوة …
وأظن بعد هذه المعلومات فإن هذا (الضابط) قد ألجم أفواه كل من تسول لهم أنفسهم الصاق التهمة بالثوار وعليه يظهر لنا هنا ذلك الطرف الثالث الذي كان دائماً ما يشير إليه سعادة (الانقلابي) وزبانيته كلما يواجهون بجرائم قتل الثوار والذي عجزوا تماماً عن القبض عليهم مع اننا شاهدناهم بأم أعيننا وهم يقتلون الثوار بالدوشكات والمدرعات .
دعونا نرجع للوراء قليلاً ونتذكر من الذي يقوم بمثل هذه الجرائم اليس هو أسلوب الكيزان القديم ؟ والأمثلة لا تحصى ولا تعد فعادة تقدم (حركتهم الماسونية) كبش فداء من أبنائها (يتموا بيهو الشغل) فهم لا يتورعون البتة قس فعل ذلك وحتى كبيرهم الذي علمهم الكوزنة (الشيخ الترابي) قد اعترف بذلك في حلقاته في برنامج شاهد على العصر مع الإعلامي أحمد منصور وتكلم كيف ضحوا بمن شهدوا محاولة قتل الرئيس المصري حسني مبارك في اديس ابابا وتمت تصفيتهم ولم يسلم من ذلك حتى أعضاء الفرقة المصاحبة لهم من الفنانين وهي نفس الخطة التي نفذت في حادثة اغتيال الزبير محمد صالح نائب المخلوع سابقاً وإبراهيم شمس الدين وغيرهم مما أرسلوهم إلى حتفهم في خيانة تشبههم تماماً وما حديث المتهم (علي عثمان محمد طه) في ذلك التسجيل المسرب الذي شاهده الجميع في قناة العربية عنا ببعيد وهو يتكلم عن ضرورة تصفية (غازي صلاح الدين) باعتباره ساهم في انقلاب (ود إبراهيم) المزعوم واستشهد بأنه اذا كان من قام بالانقلاب العسكري من قادة الحزب الشيوعي لنصبت لهم المشانق، واعترف في ذات التسجيل بقتل ال ٢٨ ضابط في رمضان، هذا السلوك لا يفعله غيرهم ودائماً تكون وراءه جرائم لاحقة.
في الآونة الأخيرة جن جنونهم بعد ما فشل انقلابهم وشعروا يخيانة منفذيه فبالرغم من دعمهم لهم ولم يقوموا بتكوين حكومة من الجماعة كما كانوا يخططون فاتجهوا للتبشيع به !
مهما حاول (الكيزان) شيطنة الثوار فلن يفلحوا أبداً فغرضهم مكشوف للكل 
ارادوا اتهام الثوار وتوريطهم ولو كان الثمن أحد ضباطهم الأوفياء والذي جاء قائداً للقوة التي تقتل الثوار دفاعاً عن الانقلابيين ،وللتنبيه فقط فقد أعلن مدير عام الشرطة انهم قد (قبضوا على القاتل والبحث جاري للقبض على البقية) اذن التنفيذ كان عبر مجموعة وليس فرداً واحداً وقال إنه طعن غدراً فهل يمكن ان تكون كل تلك المجموعة قد طعنته وهربت أمام كل هذه الارتال من البشر؟
والغريب ان القتل تم طعناً وليس بالرصاص وهذا يتطلب ان يكون المجرم أقرب ما يكون من الضحية فمن يا ترى كان الأقرب؟ ومن يسمح له الإقتراب من قائد قوة في منطقة قتال ؟
سوف يجتهدون في إخراج المسرحيات وقد يأتوا بممثلين لكي يثبتوا أن القاتل هو من الثوار وسوف تشهد الأيام القادمة إعتقالات (بالكوم) تحت هذه الذريعة لذلك على الثوار أخذ الحيطة التامة والاحتفاظ بما تم توثيقه في هذا الموكب وبإذن الله الثورة منتصرة بسلميتها ولو كره المجرمون .
كسرة :
كفاية مسرحيات !
كسرات ثابتة :
• مضى على لجنة أديب 822 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).

 

 

 

 

صحيفة الجريدة

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية




زر الذهاب إلى الأعلى