اختتمت منظمة بلان العالمية السودان بالتعاون مع المجلس القومي لرعاية الطفولة، الاثنين برنامجها للاحتفال باليوم العالمي للفتاة بفندق السلام روتانا بالخرطوم برعاية السيد وزير التنمية الاجتماعية، أحمد آدم بخيت، وتشريف السيد وزير الثقافة والإعلام، حمزة بلول، تحت شعار:(الفتيات يرفعن أصواتهن).
وخاطب الحفل السيد وزير الإعلام، حمزة بلول، داعيآ إلى تعديل أي قانون يعيق تقدم المرأة، وتعديل فهم المجتمع فيما يتعلق بقضايا، تعليم الفتيات، زواج الفتيات دون سن الثامنة عشر، وبتر وتشويه الأعضاء التناسلية للفتاة.
وأشا وفق ( سونا) إلى أهمية تكاتف الأفراد في المجتمع المدني والحكومة لتحقيق التغيير المنشود عبر جدول واضح محدد بزمن. كما أعلن عن ترحيبه بأي مبادرة لتغيير المجتمع وتغيير حياة الفتاة السودانية نحو الأفضل.
من جانبها عبرت إنيكا كريستيك، المديرة القطرية لمنظمة بلان العالمية-السودان، عن امتنانها لوجود قانون تجريم بتر وتشويه الأعضاء التناسلية للمرأة في السودان، وجددت التزام المنظمة بتفعيل الشراكات مع المنظمات الدينية والسياسية والاجتماعية والعالمية للعمل معا للوصول لمجتمع ينعمن فتياته بالأمن والأمان.
وقالت كريستيك إن احتفال هذا العام يركز على التحديات التي تواجه الفتيات على مستوى العالم عبر الإنترنت، من شائعات ومضايقات وصولا إلى التنمر. وأضافت أنه يجب التركيز على أمن الفتيات على الإنترنت، لحمايتهن مما يتعرضن له من من كذب وخداع في العالم الرقمي، خاصة بعد جائحة كورونا حسبما أثبتت احصائية أجريت في ٢٦ دولة أن ٢٦ ألف فتاة فقدن الشعور بالأمان بسبب ما يتعرضن له في العالم الرقمي وما يحويه من خيالات كثيرة.
أما الأستاذة نجاة الأسد، الأمين العام المكلف للمجلس القومي لرعاية الطفولة، فقالت إن احتفال اليوم هو احتفال يقف عليه كل شركاء الطفولة في السودان من منظمات المجتمع المدني، المنظمات الداعمة لحقوق الطفل، الجهات الحكومية والمجلس القومي لرعاية الطفولة لمراجعة ما تم من مكتسبات في حقوق واختيارات الفتيات بصورة عامة والاستعداد لمجابهة التحديات في المرحلة القادمة.
وأوضحت أن التغيرات التي يعيشها السودان في الحياة السياسية والاجتماعية كانت لها مكتسبات واضحة في مجال رعاية الطفولة، حيث تمت إجازة عدد كبير من المواد القانونية لصالح الأطفال بصورة عامة والفتيات بصورة خاصة، وأضافت أن المجلس القومي لرعاية الطفولة قد تلقى وعودا من الحكومة بتغيير أوضاع الفتيات في السودان، ولكن ما زالت هناك تحديات تواجه الأسر في التعليم والعمالة والعنف، وأن الشركاء يعملون يدا بيد لمواجهتها من أجل مستقبل أفضل للفتيات في السودان.
الخرطوم ( كوش نيوز)

