اتهامات تلاحق (الكيزان) بالتخطيط للجريمة المُنظمة

نددت قوى ثورية بانفلات الأوضاع الأمنية في العاصمة الخرطوم، في وقت اتهم ناشطون عناصر النظام البائد بالتخطيط للجريمة المنظمة، مستغلين أوضاع المؤسسات الأمنية الموروثة من نظام المخلوع والتي لم تتم هيكلتها بعد.
وشهدت ولاية الخرطوم في الأيام الماضية، تصاعداً في جرائم القتل، وارتفاعاً ملحوظاً في جرائم السرقة بأشكالها المختلفة، بالإضافة إلى اشتباكات مسلحة، ما أثار القلق حول الأوضاع الأمنية في العاصمة.
ودعا حزب المؤتمر السوداني ولاية الخرطوم شرطة ولاية الخرطوم لتنظيم عمليات انتشارها بما يعزز مفهوم الأمن الاستباقي، ويحد من الجرائم المحتملة، كما دعا إلى زيادة قدرات وموارد شرطة الولاية، عبر سياسات تتبناها حكومة الولاية، بما يمكنها من القيام بواجباتها على وجهٍ أكمل.
وأشار الحزب وفق صحيفة اليوم التالي إلى تعزيز العلاقة بين مواطني الولاية والمؤسسات الشرطية، بما يخلق حالة من المسؤولية المشتركة التي تحقق أهداف الطرفين.
من جهته قال الناشط لؤي قور: إن “الكيزان” يتجهون نحو الجريمة المنظمة، على غرار قضية اختطاف “أميرة الحكيم” في الثمانينيات، مستغلين أوضاع المؤسسات الأمنية الموروثة من نظام المخلوع، والتي لم تتم هيكلتها بعد، كما يعملون لتحريك قضية الشرق التي يعولون عليها لحدوث الردة، بعد فشل عمليات “تسعة طويلة” في تحقيق أهدافها.
وأضاف: “الفرق أنه في الديمقراطية الثالثة كان البعض يظن بالكيزان خيراً، أما اليوم فالعملية مكشوفة وواضحة للعيان، كارتفاع وتيرة الجرائم (الغريبة)، أو التوتر في شرق السودان”، وتابع: “لا بد من معالجات عاجلة، لكن من الصعب أن يقود الكيزان ثورة ديسمبر للردة عبر هذه الممارسات المكررة والمحفوظة، فلا يمكنك أن تصنع مسرحاً جيداً للعرائس، ومن يحرك الدمى ماثل أمام ناظر المُشاهد.
وهزت مدينة الخرطوم حادثة مقتل الشاب مازن الجيلي، في ظروف غامضة، حيث عثرت الشرطة على جثمان الفقيد ملقياً بالمنطقة الصناعية بحري، قبل ضبط المتهمين في الجريمة لاحقاً.
الخرطوم ( كوش نيوز)