محمد عبد الماجد

محمد عبد الماجد يكتب: حتى لا نكون شركاء في مخططات الفلول

(1)
• لاحظت أن كل الرسائل التي تصلني من المعارف والأصدقاء الكيزان أو من الذين ينتمون لهم ويتدثرون بغطاء ثورة ديسمبر المجيدة بعد أن أجبرهم تيار الثورة الجارف على ذلك ذات طابعاً واحداً وكلها تأتي من هذا الفصيل – إضراب العاملين في سد مروي – تهديدات من قطاعات في وزارة الزراعة بالإضراب – وقفة إحتجاجية – حريق في منطقة ما – (فيديوهات) لتفلتات – إنقطاع للتيار الكهربائي منذ الخامسة صباحاً ..مظاهر لبعض السلوكيات غير الحميدة.
• كلهم يهرعون لنا بهذا النوع من الأخبار والأحداث – التي لا تولد غير الإحباط والبؤس.

• الأخبار الجميلة والأحداث السعيدة يغفلونها أو يذهبوا للتقليل والنيل منها.

• وأظنهم نجحوا في إشاعة الإحباط وفي إغتيال الكثير من الشخصيات الثورية – وقد كنا جزءً من هذا المخطط الذي ساعدنا فيه بحسن نية ودون أن ندرك أنهم يفعلون ذلك من أجل أجندة خاصة بهم ولمآرب أخرى – تخصهم وحدهم.
• الذي يجب أن نقوله وأن نعترف به هو أن كل المنابر والمنصات الإعلامية تحت أيديهم – صدّروا للناس الجانب الفارغ من الكوب – الإشكالية أننا أصبحنا نحن الذين لا نتفق معهم ونعرف فسادهم وخبثهم وكيدهم لا نرى الجانب المضيء والنصف المليء من الكوب.
• كوب الإنقاذ كان كله فارغ ..إن كان الآن هناك نصف فارغ في الكوب.
• بل أنهم نجحوا في أن يجعلوا من يرى النصف المليء من الكوب من المنافقين – رغم أنهم كانوا على إمتداد (30) عاماً – ينافقون باسم الدين ويرفعون شعاراته وهم يسعون في الأرض فساداً.
• الفساد والخراب الذي يقوم به (الكيزان) الآن أضعاف الذي كانوا يقومون به في فترة حكمهم.
• إنتبهوا لهذا الخراب.
(2)
• في البدء لم أكن أقتنع بالإتهامات التي توجه للفلول والكيزان في كيدهم ومخططاتهم لتشويه الثورة بهذه الصورة الممنهجة والمنظمة.
• كنت أحسب أن لجنة إزالة التمكين (حساسيتها) عالية في هذا الإتجاه – وهي تجعله هاجساً لها والآن أقول أن الملاحقات والإتهامات التي توجه للفلول من لجنة إزالة التمكين أمام ما يفعلونه من فساد وخراب يعتبر أضعف الإيمان ..يجب أن يضربوا بيد من حديد – حتى يتركوا عملهم الممنهج في ضرب البلاد وتخريبها.
• أكتشفت أن هناك مجموعات (كيزانية) تعمل بإدارات خارجية بمخططات خبيثة لتشويه الثورة ولتضخيم كل الأخطاء التي تقع فيها الحكومة الإنتقالية.
• بل أن هناك منصات ومجموعات تعمل لإنتشار الشائعات وإغتيال الشخصيات – بهذه الصورة التي أضحت ثقافة عامة في الفترة الأخيرة.
• هل تعلموا أن سناء حمد تدير مجموعة إعلامية من الخارج من أجل تنفيذ هذه المخططات؟
• هؤلاء الذين كانوا يرفعون شعار (ما لدنيا قد عملنا) يعملون الآن بكل ما أوتى من قوة لإفساد دنيتنا ..وإفساد آخرتهم.
• حيث يجتمعون لنشر الشائعات في توقيت واحد ويجتهدوا لتشويه الثورة وإحباط الشعب.
• من تركيا وقطر تخرج الكثير من التدابير وتحدث الإتصالات التي تقودنا إلى مثل هذه التفلتات والفوضى والخراب.
• نتفق مع رئيس الوزراء أن الفلول والكيزان هم الذين أوصولنا إلى هذا المستوى من التدهور والخراب، ولكن نقول له وماذا فعلتم أنتم لإيقاف هذا العبث في حده؟
• شباب الثورة أسقطوا نظام الإنقاذ وقابلوا مليشياتهم وأسلحتهم وقدموا أنفسهم وأرواحهم من أجل اسقاط النظام ..ماذا فعلتم أنتم بعد أن سقطت وبعد أن تم تجريد النظام البائد من أسلحته وقوته؟..وتم كشف فسادهم في الأرض التي أصبحوا فها منبوذين ومكروهين.
• إتجه الكيزان في الفترة الأولى إلى الإعتماد على الإقتصاد من أجل تخريبه ليحدث هذا (الغلاء) – هذا الأمر لم يصلوا عن طريقه لأهدافهم – الآن يوجد (غلاء) حقيقة – لكن لا توجد أزمات في الخبز والمحروقات.
• إنتقل الكيزان بعد ذلك لضرب النسيج الإجتماعي وإشعال فتنة (النزاعات القبلية) بمخططات لا تراعي للوطن ولا يعنيها الشعب في الشيء – لكن هذا الأمر أيضاً تم التغلب عليه.
• الناظر ترك – يتحرك من خلال هذه الأجندة…وغيره من الأجسام القبلية التي تتحرك من خلال (عصبية القبيلة) التي حركها الكيزان وأشعلوا فتنتها.
• المربع الثالث الذي إتجهوا له في الفترة الأخيرة بمساعدات من أجهزة الدولة الرسمية كان هو (التفلتات الأمنية) التي طغت وأضحت الحديث الغالب في كل التجمعات ومنصات التواصل الإجتماعي.
• الآن المخطط يتجه نحو إشاعة (الإضرابات) – ما يحدث في سد مروى ويحدث في التلفزيون القومي وكاد أن يحدث في الجامعات السودانية هو عمل يخطط له الكيزان.
• لا تعطوا لهذه المخططات فرصةً لكي تنجح – يجب أن تحسموها ويجب أن تجد الردع الكامل من الحكومة.
• الثورة لا تعني التسيب والفوضى ..من قدموا حياتهم وأرواحهم من أجل الثورة لم يقدموها لنصل هذه النتائج الفوضوية.
(3)
• مع هذا لا نعفي الحكومة الإنتقالية من القصور ونعتبرها هي المتهم الأول في كل هذه الأحداث، لن نتخلى عن نقدنا للحكومة الإنتقالية – لكن دون أن نغفل مخططات الفلول والكيزان.
• قيادات الحكومة يجب أن يعرفوا أنهم تحت المجهر وأن الكيزان يتربصون بهم حتى يقدموهم للشعب شركاء معهم في (الفساد) – لا يختلفون عنهم في شيء.
• مؤسسة مثل مؤسسة الشرطة تبقى هى المعول الأهم في نجاح الثورة وفي حفظ الأمن والاستقرار.
• الحكومة يجب أن تحل إشكالية هذا الجهاز وأن يتم دعمهم تقنياً ولوجستياً ومعنوياً ومادياً لتحقيق الأهداف السامية للثورة.
• يفترض أن يتم رفع مرتبات العاملين في مؤسسة الشرطة وأن تكون هناك حوافز ونثريات مقابل المهام الجسام التي يقومون بها.
• رجال شرطة المرور يجب أن ترفع مرتباتهم وحوافزهم درءً للفساد بعد أن أصبحت قيمة إيصال المخالفة يصل لـ (10) الف جنيه…لا يعقل أن تكون رسوم المخالفة التي يحررها رجل المرور في لحظة أو في غلطة أكبر من مرتبه في شهر وهو يعمل طوال اليوم تحت الهجير والمطر.
• نرجو أن يحدث ذلك دون أن يكون هناك (إبتزاز) او (تهديد) أو (لي زراع).
• على الحكومة أن تجازي وتدعم المؤسسات التى تقف معها وتسندها ..حتى لا تكون الإضرابات والوقفات الإحتجاجية وسيلة لأخذ الحقوق.
• الكيزان يتحركون في هذه الأجواء التي تسود فيها التفلتات الأمنية والنزعات القبلية والإضرابات والإعتصامات والوقفات الإحتجاجية فلا تمنحوهم فرصة لتمرير أجندتهم الخبيثة من خلال هذه التحركات.
(4)
• بغم /
• الكيزان هم سبب كل هذه (البلاوي).
• هم في السلطة .. وهم خارجها.
• إذا كانوا وهم (الرعاة) باعوا الوطن وأفسدوا فيه وخربوه ..كيف يكون حالهم وهم (رعية)؟
• وضع الكيزان وهم (رعية) أخطر على البلاد من وضعهم وهم (رعاة).

 

 

 

صحيفة الانتباهة

اضغط هنا للانضمام لقروبات كوش نيوز على واتساب

قروبات كوش نيوز الإضافية




اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى