فرضت الولايات المتحدة، عقوبات على رئيس أركان الجيش الإريتري فيليبوس ولديوهانيس، لصلته بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبت خلال النزاع الجاري بإقليم تيقراي الإثيوبي.
ويقود فيليبوس بصفته رئيس أركان قوات الدفاع الإريترية، القوات التي “ارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إثيوبيا طوال فترة النزاع” ، وفقاً لبيان صادر عن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين. واتهم بيان بلينكين قوات الدفاع الإريترية باغتصاب وتعذيب وإعدام المدنيين في إثيوبيا.
ووصف أوضاع النازحين السيئة بأنها “جهد منظم من قبل قوات الدفاع الإريترية لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بسكان تيقراي”. كما يصف البيان التجاوزات التي ترتكبها القوات الإريترية لنهب الأعمال التجارية وتهجير المدنيين ووصف البيان ما يجري بأنه عمل بمنهج “سياسة الأرض المحروقة” لمنع المدنيين من العودة إلى ديارهم.
وذكرت وكالة رويترز أن وزارة الخارجية الإريترية أصدرت بياناً ترفض فيه مزاعم واشنطن، وتصفها بأنها لا أساس لها من الصحة. ولفتت الوكالة إلى ان إريتريا دعت الإدارة الأمريكية إلى إحالة قضيتها إلى محكمة مستقلة إذا كانت تنوي إثبات “ادعاءاتها الكاذبة”.
وكان بلينكين دعا في مايو الماضي الحكومة الإريترية إلى النهوض وإعادة قواتها على الفور إلى الأراضي الإريترية المعترف بها دولياً. ووفقًا للأمم المتحدة، فإن أكثر من 400 ألف شخص “تجاوزوا عتبة المجاعة” في تيقراي ، مع وجود 1.8 مليون شخص على وشك تجاوز العتبة. وتعاني المنطقة من قطوعات الكهرباء والاتصالات، وتوقفت الرحلات الجوية، وجرى تهديم جسرين مهمين كانا يستخدمان لإيصال المساعدات إلى تيقراي.
الخرطوم ( كوش نيوز)

