أعرب العديد من التجار عن امتعاضهم من حالة الركود التي ضربت الأسواق خلال الأشهر القليلة الماضية .
وأبلغ تجار، أن أصنافاً من السلع انتهت صلاحيتها على الرفوف دون أن تطالها أيدي المستهلك ،و أوضح الرشيد عبدالكريم (تاجر بسوق بحري ) أن ضعف القوة الشرائية تسبب في خسائر فادحة طالت كبار التجار والرأسمالية وتابع: البعض يرمي باللوم على التجار في ارتفاع السلع ولكن الحقيقة هي أن التاجر يظل حريصاً على زبائه وأن الشركات الغذائية المختلفة هي وراء ارتفاع الأسعار وأن تاجر التجزئة يضع هامش ربح على السلعة .
وأردف بحسب صحيفة الجريدة: أن الغالي متروك وأحسب أن التاجر الجشع سينفض الزبائن من حوله لجهة أن سوق الله اكبر به بدائل يمكن للمستهلك أن يلجأ اليها حال شعوره بعدم الرضا من صاحب المحل التجاري .
وأقر الرشيد بتباين أسعار السلع من دكان لآخر وقال إن هذه الظاهرة يمكن حسمها بمحاربة التاجر وعدم التعامل معه، ومضى: التجارة بها تنافس قوي وصراع بين أصحاب المحال التجارية فيما بينهم من أجل استقطاب الزبائن ورأى الرشيد أن التاجر الشاطر هو من يقوم بارضاء الزبائن من خلال البيع بهامش الأرباح .
الخرطوم: (كوش نيوز)

